يا سيّــــدًا باهَــــتْ به الأسيــــادُ
مِــن زايـــدٍ صحّتْ له الأمجـــادُ
بو خالــــدٍ صقـــــرُ الديارِ وسيفُه
طـــــودٌ تُحاكي مجــــدَه الأطوادُ
وَرِثَ السماحةَ والرجــولةَ والندى
من زايــــدٍ، رمـــــحُ اللقا الصعّادُ
مُــــــــرُّ المــــذاقةِ إنْ تهوّر شانئٌ
أو رازه قــــــومٌ لهـــــم أحقــــادُ
يرعى البـــــلادَ مع العبــــادِ محبّةً
سهَـــــراً عليهم، لا يُذاقُ رُقـــــادُ
ويُضيءُ عتمــــــةََ ليلنا بســــراجه
فهْو الســــــراجُ ونجمُنا الوقّــــادُ
بو خالـــدٍ في يوم عيــــدك سيدي
يحلو القصيــــدُ ويُزهــرُ الإنشــادُ
أنت الأميــــنُ على بلادك سيــدي
ولثَغــــــرها يومَ الوغى سَــــــدّادُ
سنــــــواتُ عمرك للفخار وهبتَها
وبنيــــتَ مجـــــــدًا دونه آمــــادُ
هي أربعٌ بين السنيـــــن نعـــــدّها
لكنـــــــها بيــــــن الورى آبــــادُ
خُضــــتَ السباقَ بهمّةٍ عربيــــــةٍ
مــــن زايـــــــدٍ جاءتْ لكم أمداد
وعلوتَ فوقَ الحقدِ يا قمـرَ الدجى
لكـــــنّ سيفك صانـــه أغمـــــادُ
في يوم عيــــدك يا عميـــــدَ بلادنا
يحلو الزمــــــان فكلُّه أعيــــــــادُ
منا الســــــلامُ على جبينك سيدي
ما اهتـــــــزّ عـــــودُ النخلةِ الميّادُ
صلى الإلهُ على الحبيبِ المصطفى
ما افترّ ثغـــــرٌ شاكـــــرٌ حمّـــــادُ
وعلى صحابتـــه الكـــــــرام وآله
هم سادةُ الإســـــلام والأنجــــادُ