ثمّن أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي جهود ودور صحيفة «البيان» ومساهماتها الكبيرة في تسليط الضوء على أهم المواضيع والملفات المحلية، بما يعكس التزام الصحيفة الحقيقي بقضايا الوطن والمواطن، فضلاً عن دورها في إبراز إنجازات المجلس الوطني الاتحادي، ومجهودات أعضائه في مناقشة أمل وتطلعات شعب الاتحاد، ونقل مداولاتهم تحت قبة البرلمان بكل موضوعية وشفافية، فكانت نبض الوطن وصوت الحقيقة.

وأشاروا إلى أن «البيان» وهي تضيء شمعة جديدة بدخولها عامها الـ 47 تواصل دورها في ترسيخ مكانة الدولة على كافة الأصعدة والمستويات، ملبية في الوقت نفسه، طموحات قرائها وتتفاعل معهم أينما وجدوا، سواء على المستوى المحلي أو العربي.

مروان المهيري: متميزة شكلاً ومضموناً

وأفاد الدكتور مروان عبيد المهيري، عضو المجلس الوطني الاتحادي: واكبت صحيفة البيان العديد من مراحل الحداثة والتطوير، حتى باتت اليوم متميزة في الأداء الإعلامي شكلاً ومضموناً، بما يلبي رؤية وتوجهات قيادة دولة الإمارات. وقال: شهدت صحيفة البيان العديد من التطورات التقنية في العالم، فأطلقت موقعها بحلة عصرية تفاعلية تشمل أحدث التقنيات في عالم الصحافة الإلكترونية.

كما نجحت البيان في العديد من السنوات من أن يتصدر موقعها الإلكتروني العديد من المؤشرات ويحتل المركز الأول بين مواقع الصحف المحلية والعربية على مستوى الخليج والعالم العربي، التي لديها مواقع إلكترونية عبر الإنترنت من حيث عدد الزائرين.

وأضاف: إن نجاح «البيان» وتألقها المستمر وراءه عمل جماعي وتفانٍ في الأداء، وولاء من قبل العاملين، الذي انعكس إيجاباً في تعزيز الإنتاجية ومواصلة التميز، وبيئة العمل الإيجابية التي تشجع الموظفين على طرح الأفكار المبدعة التي تترجم بدورها شعار الصحيفة «القارئ دائماً» بمهنية عالية وشفافية في طرح المواضيع المتنوعة بما يلبي طموحات القرّاء.

صوت صادق

ناعمة الشرهان: نبض الوطن

وقالت ناعمة عبدالله الشرهان، عضو المجلس الوطني الاتحادي: على مدى أكثر من أربعة عقود، سجّلت صحيفة البيان العريقة اسمها بحروف من نور في سجل الإعلام الوطني، لتكون واحدة من الصحف الرئيسية في الدولة، وصوتاً صادقاً ينقل نبض الوطن وهموم المواطن. وتابعت: لم تكن صفحات «البيان» مجرد أخبار تُروى، بل كانت شاهداً حياً على مسيرة الاتحاد، ومرآة صافية تعكس تطلعات القيادة الرشيدة، وتواكب إنجازات الوطن في شتى الميادين.

وأضافت الشرهان: في السياسة، تعد صحيفة «البيان» عنوان الحكمة وبعد النظر، وفي الاقتصاد، هي مرجع للمعلومة الصادقة التي تعزز الثقة والاستثمار، وفي قضايا المجتمع، لامست احتياجات الناس وتفاصيل حياتهم، وكانت دائماً منصّة للحوار الهادف والبنّاء.

وأفادت: ونحن نحتفي بهذه المسيرة العريقة، نُبارك للقائمين عليها هذا النجاح المستحق، ونُثمّن جهودهم المخلصة في ترسيخ الرسالة الإعلامية الوطنية، محافظين على المصداقية، ومواكبين لطموحات القارئ في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتعدد فيه المنصات، تحية تقدير واعتزاز لصرح إعلامي وطني ما زال يواصل رسالته بكل أمانة وإبداع، مؤكدين أن الكلمة الصادقة ستبقى دائماً نبراساً يضيء دروب التنمية والوعي.

شريك فاعل

حشيمة العفاري: منبر الكلمة المسؤولة

وقالت حشيمة ياسر العفاري، عضو المجلس الوطني الاتحادي: في عام 1980، انطلقت صحيفة «البيان» لتكون أكثر من مجرد صحيفة يومية، كانت صوت القارئ، ومرآة الوطن، ومنبراً يعكس نبض الشارع الإماراتي.

وتابعت: بمناسبة مرور 46 عاماً على صدورها، نُشيد بجريدة البيان التي أثبتت عبر مسيرتها أنها صوت القارئ الصادق، ومنبر الكلمة المسؤولة، حيث أسهمت في نقل الحقيقة، وتعزيز الوعي، وترسيخ الهوية الوطنية، فكانت شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية والنهضة الإعلامية في دولة الإمارات.

وأوضحت أن الصحيفة شهدت العديد من التطورات والنقلات النوعية، فضلاً عن إدخال عناصر تصميمية حديثة ضمن أول الصحف العربية التي تستخدم هذه التقنيات، وهي استحداثات كان لها بالغ الأثر في تعزيز المكانة المرموقة التي حظيت بها صحيفة «البيان».