مسيرة إعلامية رائدة رسخت الصحيفة صوتاً للوطن والحقيقة

أسهمت بفاعلية في تشكيل الوعي العام والتأثير المجتمعي

نجحت في بناء وعي رقمي يوازن بين سرعة المحتوى وجودته ويعزز القيم

تمسكت بدورها المهني الفاعل ضمن خط الدفاع الأول في مواجهة كل من يستهدف أمن الوطن

تجاوزت حدود الخبر اليومي لتضع دبي والإمارات على خريطة الصحافة العربية والدولية

سخرت جهودها في توظيف التقنيات المتقدمة للارتقاء بالمنتج الإعلامي

محمد بن راشد خلال افتتاح صالة التحرير الجديدة في «البيان» قبل 15 عاماً

تحتفي «البيان»، بعيدها الـ46 لتضيء شمعة جديدة في مسيرتها الإعلامية الرائدة ورسالتها التي تدعم السردية الوطنية، وتسهم بفعالية في تشكيل الوعي العام، والتأثير محلياً وإقليمياً ودولياً.

عندما صدرت صحيفة «البيان» في 10 مايو 1980، لم تكن مجرد مطبوعة جديدة لرفد الإعلام الإماراتي بالأخبار، بل مشروعاً طموحاً، حمل رؤية واسعة تجاوزت حدود الخبر اليومي، لتضع دبي والإمارات على خريطة الصحافة العربية والدولية.

الحضور المميز لـ«البيان» في قلب المشهد الإعلامي، جعلها واحدة من أبرز صحف المنطقة في المهنية والمحتوى والتأثير، فضلاً عن كونها مرآة الحقيقة، وصوت الوطن والمواطن، حيث حظيت بإشادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حين قال سموه في تغريدة سابقة عبر منصة «إكس»: «أدت مهمتها وواجباتها بامتياز»، مضيفاً سموه: «نالت البيان ثقة المواطن والمسؤول معاً.. فكانت شريكاً».

وتمنى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد التوفيق لقيادة صحيفة «البيان»، وأسرتها، وقال: «نتوقع منكم الثبات على المثابرة والمبادرة لتكون دوماً صوت الوطن والحقيقة».

واكبت «البيان» عبر مسيرتها تطلعات القيادة الرشيدة، وسلطت الضوء على نجاحات الإمارات عامة ودبي خاصة، في المجالات كافة، كما سخرت جهودها في توظيف التقنيات المتقدمة للارتقاء بالمنتج الإعلامي وفق أفضل المعايير العالمية لتعزيز قدرتها على التنبؤ بالتحولات واستشراف اتجاهاتها، وتقديم خطاب إعلامي يتسم بالعمق، والموضوعية، والمهنية العالية، والقدرة على مخاطبة العقول في الداخل والخارج بثقة واقتناع، وباتت المرآة التي تعكس تقدم الوطن وتوثق مسيرته وتبرز قصص نجاحه.

وفي توقيت بات فيه الخطاب الإعلامي جزءاً لا يتجزأ من إدارة الأزمات، لم تكتفِ «البيان» بنقل الأحداث فقط، بل عملت على التأثير في الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي، وركزت في أهمية بناء وعي رقمي يوازن بين سرعة المحتوى وجودته، ويعزز القيم المجتمعية، ويصون هوية المجتمع، ويحمي تماسكه الثقافي والاجتماعي، متمسكة بدورها المهني الفاعل ضمن خط الدفاع الأول في مواجهة كل من يستهدف أمن واستقرار الوطن.

وواصلت «البيان» تطوير قدراتها والارتقاء بمعايير المهنية والإبداع، ما انعكس على زيادة التأثير الإيجابي، لمواكبة الطموحات الكبرى للإمارات، بما يتماشى مع الرؤية الطموحة للقيادة الرشيدة، وأبرزت عبر صفحاتها ومنصاتها الرقمية قصص نجاح أبناء الإمارات في مختلف المجالات، كما أسهمت في ترسيخ مفاهيم الوعي والمسؤولية المجتمعية، وتعزيز الشراكة بين الأفراد والمؤسسات في حماية النسيج الوطني وصون مكتسباته.

وفرضت «البيان» حضورها الإعلامي العربي، حيث عززت صورة الإمارات في المشهد العالمي، بوصفها مركزاً للإبداع والتسامح والتعايش، وسلطت الضوء على جهود الدولة في نشر قيم المسؤولية الإنسانية وغرس ثقافة التكافل والمبادرة في نفوس المجتمعات.

ومثّلت مدرسة صحافية، خرّجت أجيالاً من الصحافيين، وأسهمت في رفع معايير المهنة، وكانت دائماً منبراً لتغطية الفعاليات والقمم الخليجية والعربية، والتحولات السياسية في منطقة الشرق الأوسط والعالم والملفات الاقتصادية، والثقافية والرياضية، ما جعلها مرجعاً إعلامياً للباحثين عن المعلومة الموثوقة.

ومع دخولها عامها السابع والأربعين، تحرص«البيان» على إثراء تجربة القراء بمحتوى يعتمد على الذكاء الاصطناعي، ويجمع بين المصداقية والسرعة والتفاعل.. وينحاز للوطن والحقيقة.

العدد الأول من «البيان»