سجلت هيئة كهرباء ومياه دبي عدداً من النتائج البارزة، من بينها ارتفاع الكفاءة الإجمالية للإنتاج إلى 49.26% في عام 2025، نتيجة التحسينات المستمرة في أداء المحطات والممارسات التشغيلية، كما انخفض الاستهلاك الإضافي للطاقة بمقدار 281,831 ميجاوات ساعة في عام 2025 مقارنة بعام 2006، وذلك وفقاً لبيانات التقرير المتكامل للهيئة لعام 2025.

وبلغ إجمالي خفض الانبعاثات الكربونية 13.10 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون في عام 2025، مدفوعاً بتحسين كفاءة الإنتاج وخفض الاستهلاك الداخلي للطاقة، وأسهمت هذه الجهود في تحقيق وفورات تراكمية في الوقود بلغت 245,676,104 .

وحدات حرارية بريطانية (MMBtu) في عام 2025 مقارنة بمستويات عام 2006. وأكدت الهيئة الحرص على تحسين كفاءة إنتاج الطاقة وخفض الاستهلاك الإضافي وتقليل الانبعاثات الكربونية.

وحققت إنجازات بارزة في مجال كفاءة الطاقة والاستدامة، وتعكس هذه النتائج، الممتدة خلال الفترة من 2006 إلى 2025، التزام الهيئة الراسخ بالتميز التشغيلي وتعزيز الاستدامة البيئية، وتطبق الهيئة نظاماً متكاملاً لإدارة الطاقة على مستوى المؤسسة، يشمل محطات إنتاج الطاقة، ومحطات التوزيع، والمباني الإدارية، وأسطول الهيئة، بهدف تعزيز الكفاءة التشغيلية.

ويسهم هذا النظام في تحسين مراقبة أداء الطاقة، ودعم اتخاذ القرارات المستندة إلى البيانات، وتحديد فرص ترشيد الاستهلاك، مما يعزز الاستدامة البيئية ويحقق فوائد اقتصادية.

وتدعم هذه الإنجازات التزام هيئة كهرباء ومياه دبي بحماية البيئة، والامتثال لأطر الاستدامة الدولية، وتحقيق قيمة طويلة الأمد للمعنيين من منظومة مرنة وعالية الكفاءة ومستدامة لإنتاج الطاقة، حيث تواصل الهيئة التزامها بتعزيز بيئة البناء المستدامة من خلال إعطاء الأولوية لكفاءة الطاقة والمياه والموارد والمواد.

وتطبق الهيئة أعلى المعايير الدولية والمحلية للمباني الخضراء في جميع أصولها، كما تعمل على تحسين كفاءة استخدام الموارد المختلفة، بما يدعم توجه دولة الإمارات العربية المتحدة نحو اقتصاد أخضر مستدام، ويلبي التزاماتها الوطنية في مواجهة التغير المناخي ضمن اتفاقية باريس للمناخ ومبادرات دبي الرقمية.

وبحسب التقرير أجرت الهيئة تقييماً تفصيلياً للاستهلاك الإضافي للطاقة في مختلف مرافقها، بما في ذلك مجمع جبل علي لإنتاج الطاقة وتحلية المياه، ومحطة العوير لإنتاج الطاقة، بالإضافة إلى المرحلة الأولى من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، وذلك في إطار التزامها المستمر بكفاءة الطاقة والحفاظ على الموارد.