وخضع ابنها «زاندر» لفحص روتيني، إذ تم تشخيصه باضطراب طيف التوحد وهو في عمر 18 شهراً فقط، في لحظة بدت ثقيلة، لكنها كانت أيضاً بداية واضحة لطريق طويلة.
التشخيص وضع حداً للشك، وفتح الباب أمام التدخل المبكر، حيث كانت كل التشخيصات السابقة بعيدة عن كل البعد عما توصل إليه المعالجون في دبي.
ولكنها تؤكد أن دبي غيرت مسار هذه المرحلة سريعاً، إذ وجدت منظومة متكاملة من المراكز المتخصصة، تقدم خدمات متعددة، تشمل التقييمات النفسية والعلاج الوظيفي والسلوكي، ما ساعدها على رسم خطة واضحة لمستقبل ابنها «زاندر».
ومع مرور الوقت، لم تعد الرحلة قائمة على الخوف، بل على الفهم، وكل يوم كان يحمل خطوة جديدة، وكل تقدم، مهما كان بسيطاً، كان يعني لها أن ابنها يقترب أكثر من تحقيق إمكاناته.
وترى كوك أن الفارق الحقيقي لم يكن في الخدمات فقط، بل في المجتمع، مؤكدة أن دبي قدمت نموذجاً مختلفاً في دعم أصحاب الهمم، حيث أصبح هناك وعي أكبر، واحتواء أوسع في المدارس والأماكن العامة، ما منح «زاندر» فرصة للاندماج دون شعور بالعزلة.