وشدد على أهمية استخدام تطبيق «رزام»، الذي يوفر تنبيهات فورية حول المواقع المشبوهة، ويساعد على فحص الروابط قبل فتحها، كاشفاً عن تسجيل التطبيق لأكثر من 32.6 ألف تحميل، وأكثر من 27.9 مليون عملية فحص للروابط.
وأوضح المركز أن هذا النوع من الهجمات، المعروف بـ«QR Phishing» أو «Quishing»، يشهد انتشاراً متزايداً عالمياً، إذ يعتمد على إخفاء الروابط الخبيثة داخل رمز «كيو آر» لتجاوز أنظمة الحماية التقليدية، وصعوبة اكتشافها من قبل المستخدمين.
وأضاف أن هذه الرموز قد تؤدي إلى توجيه المستخدمين إلى مواقع وهمية مشابهة للجهات الرسمية، وسرقة البيانات الشخصية والمالية، وتثبيت برامج خبيثة على الأجهزة دون علم المستخدم.
مشيراً إلى أن رسائل البريد الإلكتروني التي تحتوي على رموز «كيو آر» غالباً ما تتضمن طلبات عاجلة مثل «تحديث بياناتك» أو «تأكيد حسابك»، وعروضاً أو خدمات غير متوقعة، ولغة تحمل طابع الاستعجال أو الضغط لاتخاذ إجراء سريع.
ودعا المركز إلى الانتباه لمؤشرات عدة، منها وجود رمز «كيو آر» في رسالة غير متوقعة، وعدم وضوح مصدر البريد الإلكتروني أو انتحاله جهات معروفة، وطلب إدخال بيانات حساسة بعد مسح الرمز، واستخدام روابط مختصرة أو غير معروفة بعد المسح، مؤكداً أهمية اتباع ممارسات بسيطة، مثل التحقق من مصدر البريد الإلكتروني قبل مسح أي رمز.
وتجنب التفاعل مع الرسائل غير المتوقعة أو المشبوهة، وعدم إدخال أي معلومات عبر روابط غير موثوقة، والوصول إلى الخدمات مباشرة عبر المواقع الرسمية بدلاً من استخدام الروابط المرسلة.
وفي هذا السياق، شدد المركز على أهمية استخدام تطبيق «رزام»، الذي يوفر تنبيهات فورية حول المواقع المشبوهة ويساعد على فحص الروابط قبل فتحها.
حيث سجل التطبيق أكثر من 32.6 ألف تحميل، وأكثر من 27.9 مليون عملية فحص للروابط، بما يعكس الإقبال الكبير عليه ونجاح المركز في تحويل الأمن السيبراني إلى خدمة مجتمعية عملية وسهلة الوصول.
مزايا
كما يتمتع بالقدرة على تحليل المحتوى والسلوك لاكتشاف التهديدات المحتملة قبل وقوعها. ويختلف عن أدوات الحماية التقليدية، كونه أداة استباقية قائمة على الذكاء الاصطناعي، لا تكتفي بحجب التهديدات المعروفة، بل تتنبأ بالمخاطر المحتملة.
وإضافة مزيد من الخصائص والتكامل مع منصات رقمية أخرى وقال مركز دبي للأمن الإلكتروني، إن رمز «كيو آر» قد يبدو بسيطاً، لكنه قد يخفي تهديداً رقمياً، مهيباً بأفراد المجتمع إلى التأني والتحقق وعدم المسح بشكل عشوائي.
حيث يدعم التطبيق مبدأ «التدفق الحر للمعلومات والانفتاح» لضمان حق الوصول الآمن والمرن لمستخدمي الإنترنت، من دون قلق من المحتوى الضار على الشبكة. كما يعزز وجود بيئة آمنة وداعمة للابتكار والتبادل الآمن للأفكار والمعلومات والآراء.
