بلغ إجمالي تبرعات مؤسسة سوق دبي الحرة الخيرية أكثر من 175.9 مليون درهم، من 2004 حتى بداية 2026، في إطار مساهماتها المستمرة في دعم المبادرات الإنسانية داخل دولة الإمارات وخارجها، مع توجيه جزء مهم من هذا الدعم إلى المبادرات التي تنضوي تحت مظلة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية».
واستحوذت الجهات الخيرية المحلية على أكثر من 139.4 مليون درهم من إجمالي التبرعات، بما يعادل 79.3 %.
فيما بلغت التبرعات المقدمة لجهات خارج الدولة أكثر من 36.4 درهماً، بنسبة 20.7 %، ما يعكس تركيز المؤسسة على دعم المجتمع داخل الدولة، إلى جانب استمرار دورها الإنساني على المستوى الدولي.
وتعد المبادرات الرمضانية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم منذ عام 2013، من أبرز البرامج التي تحظى بدعم منتظم من مؤسسة سوق دبي الحرة الخيرية،.
حيث شاركت المؤسسة في تمويل هذه الحملات سنوياً، مع زيادة تدريجية في حجم المساهمات خلال السنوات الأخيرة، فقد قدمت المؤسسة 3 ملايين درهم في عام 2021، و5 ملايين درهم في عام 2022، قبل أن ترتفع المساهمة إلى 20 مليون درهم خلال الفترة من 2023 إلى 2025.
بالإضافة إلى 7 ملايين درهم تبرعات لمبادرة حملة «حدّ الحياة»، لإنقاذ خمسة ملايين طفل من الموت جوعاً، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بالتزامن مع شهر رمضان الكريم 2026.
ولا تخصص المؤسسة نسبة ثابتة للتبرعات، إذ يتم اعتماد كل مساهمة بشكل مستقل، وفق طبيعة المبادرة وأثرها الإنساني وعدد المستفيدين منها، في نهج يهدف إلى توجيه الموارد إلى المشاريع الأكثر تأثيراً.
وقال صلاح تهلك نائب المدير العام في سوق دبي الحرة، إن دعم المبادرات الإنسانية يمثل جزءاً أساسياً من مسؤولية المؤسسة المجتمعية، مضيفاً:
«نحرص في سوق دبي الحرة على أن نكون شريكاً في المبادرات التي يقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لما تمثله من نموذج عالمي في العمل الخيري المنظم.
مساهماتنا في الحملات الرمضانية وحملة «حدّ الحياة»، تعكس التزامنا بدعم البرامج التي تُحدث أثراً مباشراً في حياة الناس، وسنواصل هذا الدور انطلاقاً من قناعتنا بأن النجاح الاقتصادي يجب أن يقترن بالمسؤولية الإنسانية».
وأكد تهلك أن سوق دبي الحرة ستواصل تعزيز مساهماتها في المبادرات الخيرية خلال السنوات المقبلة، في إطار التزامها بدعم رؤية دبي في ترسيخ العمل الإنساني المستدام.