نظّمت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي «مختبر الابتكار للتنوع والمساواة والشمول» تحت شعار «نحو بيئة عمل جامعة.. التنوع يصنع التميز»، بمشاركة موظفي الإدارة وموظفي عدد من الجهات الحكومية في دبي، وذلك في إطار تطوير منظومة رأس المال البشري وتعزيز جاهزيتها المستقبلية.
يهدف المختبر إلى دمج مفاهيم التنوّع والمساواة والشمول ضمن دورة حياة إدارة المواهب، من خلال إطار تنظيمي يعزّز العدالة في الوصول إلى الفرص ويرفع كفاءة رأس المال البشري.
وفي هذا السياق، أكد اللواء عوض محمد الحميري، مساعد المدير العام لقطاع الموارد البشرية والمالية في الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي، أن «إقامة دبي» تواصل استرشادها بتوجيهات القيادة الرشيدة في بناء منظومة عمل حكومي قائمة على المساواة وتكافؤ الفرص، من خلال ترسيخ مفاهيم التنوّع والشمول والجدارة.
وتمكين الكفاءات من المشاركة الفاعلة في تطوير العمل الحكومي وقيادته، بما يعزّز الكفاءة المؤسسية والاستدامة ويرسّخ بيئة عمل دامجة قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
وأوضح أن مواءمة مفاهيم التنوّع والمساواة والشمول مع منظومة إدارة المواهب تمثل ركناً أساسياً في تعزيز جودة قرارات الاستقطاب والتطوير والاستبقاء، ورفع جاهزية الجهات الحكومية، انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في بناء بيئات عمل حكومية قائمة على العدالة والتميّز والاستدامة.
وفي إطار المتابعة التنفيذية لأعمال المختبر، حضر العميد عبدالصمد حسين سليمان البلوشي، مساعد المدير العام لشؤون الريادة والمستقبل في الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي، واطّلع على مجريات الجلسات ومخرجاتها، موجهاً باستكمال دراسة الحلول والمقترحات المطروحة وتقييم قابليتها للتطبيق، تمهيداً لاعتماد المناسب منها ضمن خطط تنفيذية تعزّز مسار الريادة المؤسسية في «إقامة دبي».
واستعرض المشاركون خلال الجلسات خمسة محاور رئيسية شملت: الوعي المؤسسي، والحوكمة، وقياس الأثر، والتمكين المتكافئ، والجاهزية المستقبلية في ظل التحول الرقمي.
كما تم رصد خمسة تحديات رئيسية والعمل عليها باستخدام أدوات ابتكارية عالمية، تمهيداً لتحويل المخرجات إلى مبادرات قابلة للتنفيذ، بما يدعم تطوير بيئة عمل أكثر شمولاً واستدامة، ويعزز ريادة دبي في الأداء الحكومي.
وأكّدت «إقامة دبي» أن ربط مفاهيم التنوّع والمساواة والشمول بمنظومة إدارة المواهب يمثل توجهاً محورياً لتعزيز التميّز المؤسسي، مشيرةً إلى أن جودة إدارة رأس المال البشري ومواءمة سياسات الاستقطاب والتطوير والاستبقاء مع بيئة عمل عادلة وشاملة تسهم في تعزيز الانتماء والمشاركة الفاعلة، بما ينسجم مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية لاستقطاب واستبقاء المواهب في الدولة 2031.
وفي ختام أعمال المختبر، أوضحت الإدارة أن مخرجات الجلسات ستخضع للدراسة والتقييم تمهيداً لتحويلها إلى مبادرات ومشاريع تطويرية قابلة للتنفيذ، بما يعزّز تكامل منظومة إدارة المواهب، ويرسّخ ثقافة مؤسسية قائمة على العدالة والشمول والاستباقية، ويدعم مسيرة دبي نحو نموذج حكومي أكثر جاهزية وتنافسية واستدامة.
