وتتوزع الفعاليات على 3 محاور رئيسة تجمع بين القيم الاجتماعية والموروث الشعبي والعمل الخيري، بما يعكس روح الشهر الفضيل ويجسد مفاهيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.
وأضافت أن المبادرات الرمضانية تُسهم في إحياء الموروث الشعبي الإماراتي وتعريف الأجيال الجديدة بعادات الآباء والأجداد، لا سيما من خلال فعاليات مثل «اليفنة» وهو إفطار جماعي لأهل الفريج تنظّمه وزارة تمكين المجتمع بالتعاون مع فرجان دبي، و«بوطبيلة» و«تاجر الفريج الصغير»، والتي تجمع بين التراث وروح المبادرة والإبداع.
وقالت: «يمثل شهر رمضان فرصة متجددة لتعزيز معاني الخير والكرم والتراحم، ونحن في فرجان دبي نحرص على أن تكون فعالياتنا انعكاساً حقيقياً لهذه القيم، وأن تُسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وتواصلاً، يحتفي بهويته ويعتز بإرثه الثقافي».
وتُعد «اليفنة» كلمة إماراتية أصيلة تعبّر عن الوعاء الذي يجتمع حوله الناس لتقاسم الطعام، وتستحضر في معناها قيم الترابط والتكافل بين الجيران وأهل الحي، حيث تأتي المبادرة إحياءً لهذا المفهوم بوصفه مساحة لقاء تجمع الأسر وأبناء الفريج.
وتشهد الفعالية، التي ستقام في حوي ند الشبا، مشاركة 30 مشروعاً متنوعاً، حيث تهدف مبادرة «تاجر الفريج الصغير» إلى تنمية المهارات الريادية لدى النشء، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وإتاحة منصة عملية لهم لخوض تجربة البيع والتسويق في بيئة داعمة ومحفزة.
وينطلق «بوطبيلة» في جولة تراثية بين أحياء الفريج، مستحضراً أجواء الماضي، حيث كان يجوب الأحياء لإيقاظ الأهالي وقت السحور، مردداً العبارات والأهازيج الشعبية التي ارتبطت بذاكرة المجتمع الإماراتي.
وبالإضافة إلى ذلك، تطلق «فرجان دبي» حملة «خيرنا لأهلنا» بالتعاون مع مؤسسة دبي للمساهمات المجتمعية «جود»، والتي تستهدف فك كرب المتعثرين مالياً، بما يعزز قيم التكافل المجتمعي ويترجم معاني العطاء التي يجسدها شهر رمضان المبارك.
