أشاد مركز دبي للتوحد بالمشاريع الرائدة التي كشفت عنها مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، والتي تمثل تحولاً استراتيجياً في المنظومة الصحية للدولة عبر إطلاق مشروعي «العلاج الجيني للتوحد أحادي المنشأ» و«العلاجات الجينية المبتكرة للأمراض التنكسية العصبية»، وحول سقف التوقعات والتحديات المرتبطة بطبيعة الاضطراب، أوضح محمد العمادي، مدير عام مركز دبي للتوحد وعضو مجلس إدارته، أن الحديث لا يتعلق بعلاج سحري فوري لجميع الحالات، بل عن مسار بحثي طويل ومعقد يهدف لاستجابة أدق للجذور الجينية، مع الاستمرار في تطوير برامجنا التأهيلية التي تظل الركيزة الأساسية لدعم الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد جنباً إلى جنب مع هذه الثورة الطبية لضمان رعاية متكاملة».

وقال: نثمن عالياً هذا التوجه الوطني الذي أعلنته المؤسسة والذي ينقلنا من النموذج التقليدي القائم على السيطرة على الأعراض إلى نموذج يعالج الجذور الجينية للمرض.

وأوضح أن التركيز على حالات معقدة مثل مرض التنكس العصبي الذي يظهر كاضطراب طيف توحد ونوبات صرع، يعكس فهماً عميقاً لاحتياجات شريحة كبيرة من الأطفال في الدولة، ويفتح باب الأمل أمام أسرهم عبر تقنيات النواقل الجينية المحسنة والذكاء الاصطناعي».