أنقذت الفرق المختصة بالإدارة العامة للنقل والإنقاذ بشرطة دبي 301 طفل، حوصروا داخل سيارات ومصاعد ومنازل خلال 2025.
وأكد العقيد خالد الحمادي، مدير إدارة البحث والإنقاذ في الإدارة العامة للنقل والإنقاذ في شرطة دبي، أن الإدارة تعاملت منذ الأول من يناير 2025 وحتى نهاية ديسمبر من العام نفسه مع 301 حالة انحصار أطفال، توزعت بواقع 165 فتح أبواب منازل، و107 فتح أبواب سيارات، و29 حالة فتح أبواب مصاعد، لافتاً إلى تركز معظم البلاغات التي يتعاملون معها بشكل يومي لأشخاص محشورين داخل سيارات.
وقال إن أكثر حالات الأطفال شيوعاً هي الاحتجاز داخل الغرف، بسبب إغلاق الأبواب، مشيراً إلى أهمية عدم ترك الأطفال بمفردهم ومراقبتهم باستمرار لتجنب حوادث الاحتجاز المنزلي، داعياً أولياء الأمور إلى تعزيز المسؤولية لتجنب مثل هذه المواقف الخطرة، مؤكداً ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية مستمرة، لضمان سلامة الأطفال في جميع الأوقات.
وتكيف شرطة دبي استجابتها وفقاً لحالة الطفل، وفي الحالات غير الحرجة، تستخدم أدوات خاصة لفتح المركبة دون التسبب بأي ضرر، أما إذا كانت حياة الطفل في خطر، كظهور علامات اختناق أو فقدان للوعي عليه، فيتعين على الشرطة كسر النافذة لإخراجه بأمان وسرعة. وتطرق العقيد الحمادي إلى منافسات تحدي الإمارات لفرق الإنقاذ 2026، الذي اختتم فعالياته في المدنية التدريبية الروية ودوره في تعزيز الكفاءات البشرية، إذ يرمي إلى تحقيق أفضل مؤشرات الاستجابة للطوارئ، ورفع مستوى التنسيق بين فرق الإنقاذ والإسعاف، بما يعزز الجاهزية الميدانية، ويواكب التطورات العالمية في إدارة الحوادث، في إطار رؤية شاملة لترسيخ معايير السلامة وحماية الأرواح والممتلكات.
وبين الحمادي مدير التحدي أن البطولة تضمنت سلسلة من التحديات التي تحاكي الواقع الميداني، من بينها سيناريوهات حوادث الطرق بنوعيها القياسي والمعقد، حيث يتم التقييم وفق ثلاثة محاور رئيسية تشمل قائد الحادث، والفريق التقني، والفريق الطبي المختص بالإسعاف، كما تضمنت منافسات خاصة بتحدي الإصابات، تحاكي حالات السقوط من الدراجات أو من المرتفعات، بما يختبر سرعة الاستجابة ودقة التعامل مع المصابين.
وأضاف أن البطولة شهدت هذا العام ولأول مرة إطلاق تحدي القائد التقني، وهو تحدٍ تعليمي يركز على آلية إدارة الحالات المعقدة، مثل وجود جسم غريب مخترق لجسم المصاب، وكيفية التعامل معه واستخراجه بأعلى درجات الأمان وفق الإجراءات المعتمدة.
وأشار العقيد خالد الحمادي إلى أن البطولة شهدت مشاركة واسعة من جهات عدة، من بينها الدفاع المدني في دبي والشارقة وأبوظبي، وشرطة دبي، والحرس الوطني، والإسعاف الوطني، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، ما عكس تكامل الجهود بين مختلف الجهات المعنية بعمليات الإنقاذ والطوارئ، كما لفت إلى الحضور النسائي اللافت، ولا سيما في فئة الإسعاف، إضافة إلى مشاركة فرق نسائية تتابع التمارين والسيناريوهات الميدانية، في دلالة على تطور دور المرأة في هذا المجال الحيوي وقدرتها على الإسهام بفاعلية في منظومة الاستجابة للطوارئ.
