سموه: كل عام وأنتِ أجمل أيامي ونبض سعادتي وسلامي ورفيقة دربي وصديقة عمري
دعواتي أن يديم الله عينيكِ وطناً للبراءة والحلم والحياة وقلبكِ وطناً لي أشتاق إليه كل يوم
هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، بمناسبة عيد ميلاد سموها، مبتهلاً سموه إلى الله تعالى أن يحفظ سموها وأن يديم عينيها وطناً للبراءة والحلم والحياة، ويديم قلبها وطناً لسموه يشتاق إليه كل يوم.
اسم سموها سطع في سماء الإمارات رائدة للعمل الإنساني والخيري والعطاء اللامحدود
نموذج مشرف للمرأة الإماراتية والعربية وركيزة أساسية في مسيرة الخير والنماء
ونشر سموه عبر حسابه على منصة «إكس» لقطات من فيلم وثائقي قامت المصورة إيف أرنولد بتصويره خلال زيارتها لدبي في العام 1970، حيث ظهر في ذلك العمل لقطات من طفولة سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، وعلّق سموه عليه بالقول: «كل عام وأنت نور دبي ونبضها الحاني، وكل عام وأنت مثل ما أنت على كثر ما مر».
وقال سموه عبر حسابه على منصة «إكس»: «في عيد ميلادك.. كل عام وأنتِ أجمل أيامي.. كل عام وأنتِ نبض سعادتي وسلامي.. كل عام وأنتِ رفيقة دربي وصديقة عمري.. دعواتي أن يحفظك الله.. وأن يديم عينيكِ وطناً للبراءة والحلم والحياة.. ويديم قلبكِ وطناً لي أشتاق إليه كل يوم».
رمز للخير
حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رمز للخير المتجدد، وقد سطع اسم سموها في سماء الإمارات رائدة للعمل الإنساني والخيري والعطاء اللامحدود، وشكلت على مدى عقود نموذجاً مشرفاً للمرأة الإماراتية والعربية، وركيزة أساسية في مسيرة الخير والنماء التي قادها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، حيث كانت سموها خير عضيد والداعم الأول والسند الثابت، والشريك الذي يعمل بإخلاص بعيداً عن الأضواء، مسجلة بصمة إنسانية كبيرة في ميادين العمل الإنساني والخيري.
ثقافة العطاء
حرصت سمو الشيخة هند بنت مكتوم على ترسيخ ثقافة العطاء داخل الأسرة الكريمة، فكانت قدوة في غرس قيم البذل والتكافل في نفوس أبنائها، الذين ساروا على النهج ذاته في دعم المبادرات الإنسانية والمجتمعية، ما جعل أثر عطاء سموها يشكل نهجاً عائلياً متكاملاً، يعكس رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في أن يكون العمل الإنساني أسلوب حياة ومبدأ راسخاً في وجدان أبناء الإمارات.
وتمثل سمو الشيخة هند بنت مكتوم نموذجاً مشرقاً للمرأة التي تجمع بين المسؤولية الأسرية والدور المجتمعي الفاعل، وبين الخصوصية والإنجاز العام، وتوفير البيئة المستقرة، والرؤية المشتركة، والإيمان العميق بالرسالة، فقد كانت شراكتها مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد شراكة متكاملة في مسيرة بناء الإنسان وصناعة الأمل.
شراكة صادقة
تزخر سيرة سمو الشيخة هند بنت مكتوم بالعمل الإنساني، والتي تؤكد أن وراء كل مسيرة عظيمة شراكة صادقة، وأن العطاء حين يقترن بالإخلاص يصبح أثراً خالداً في وجدان الشعوب، فسموها رمز للعطاء الإنساني النبيل، وركن أساسي في مسيرة الخير التي يقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، إذ شكّلت سموها، بعطائها وجهودها المتواصلة، دعامة قوية لهذه المسيرة، وأسهمت في ترسيخ مكانة دولة الإمارات كواحة للإنسانية والتسامح، حيث تُعد سموها في مقدمة القيادات النسائية الداعمة للعمل الخيري والاجتماعي، فمنذ بدايات مسيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، في قيادة العمل الحكومي والإنساني، كانت سموها الشريكة الحقيقية في ترسيخ مفهوم العطاء منهاج حياة، إيماناً منها بأن الخير مسؤولية مستمرة وعمل إنساني مستدام، وأن بناء الإنسان هو أعظم استثمار يمكن أن تقدمه قيادات الأوطان لشعوبها.
دعم المبادرات
لقد كان لسمو الشيخة هند بنت مكتوم، دور بارز في دعم المبادرات الإنسانية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، سواء داخل الدولة أو خارجها، إذ وقفت سموها إلى جانبه في إطلاق العديد من المشاريع الخيرية والتنموية التي استهدفت تمكين الفئات المحتاجة، ورعاية الأسر المتعففة، ودعم التعليم والصحة، وإغاثة المنكوبين في مناطق الأزمات والكوارث، ولم يكن هذا الدعم مقتصراً على الجانب المعنوي فحسب، بل تجسد في متابعة حثيثة، واهتمام مباشر، ورؤية تشاركية تؤمن بأن العمل الإنساني رسالة سامية.
تعاضد مجتمعي
تكرّس سمو الشيخة هند بنت مكتوم، حياتها في ترسيخ التعاضد المجتمعي وتعزيز روح التكامل والتعاون والتراحم عبر مختلف الفئات المجتمعية وتعميم ثقافة المشاركة، ولقد تجلى أثر سموها بوضوح في المبادرات المجتمعية التي ركزت على تحقيق هذه الغايات النبيلة من تعزيز التلاحم الأسري وترسيخ القيم الإماراتية الأصيلة، حيث أولت سموها اهتماماً خاصاً بالأسرة، باعتبارها اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، فحرصت على تقديم الدعم اللامحدود للبرامج التي تعزز استقرارها، وتمكين المرأة، ورعاية الأطفال، وغرس القيم الأخلاقية في نفوس الأجيال الناشئة.
كما رسخت سموها تاريخاً جديداً للمرأة الإماراتية والعربية، عبر مبادراتها المتواصلة في دعم وتمكين المرأة، ومثلت سموها نموذجاً ملهماً للمرأة الإماراتية والعربية التي تؤمن بدورها الأساسي في تمكين المجتمع ومشاركتها الفاعلة في تعزيز مسيرة التنمية ونشر الخير للجميع.
ومن خلال هذا النهج، أسهمت سموها في تعزيز رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد التي تقوم على بناء مجتمع متماسك، متسامح، ومتكافل، ومحافظ على إرثه وهويته الوطنية.
أصالة ومعاصرة
تُعد سمو الشيخة هند بنت مكتوم، مثالاً للمرأة القيادية التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة، إذ تحرص على صون التراث الإماراتي والاعتزاز بالموروث الوطني، وفي الوقت ذاته تدعم مسيرة التطور والابتكار التي تشهدها الدولة، وانعكس هذا التوازن في دعمها للمبادرات الثقافية والاجتماعية التي تسعى إلى ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء، إضافة إلى تشجيع المرأة الإماراتية على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية، وتمكينها في مختلف المجالات، خاصة في مجال تطوير المهارات والابتكار وريادة الأعمال وتعزيز نمط الحياة الصحية وتطوير الرياضة النسائية بمفهومها الشمولي الذي يعزز الصحة البدنية والذهنية وجودة الحياة.
ولعبت سموها دوراً ريادياً في دعم وتطوير ومأسسة العمل الخيري والإنساني، فهي كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله: «هند بنت مكتوم.. أم الشيوخ.. كانت وستبقى الصديقة.. والرفيقة.. والرقيقة.. الشيخة هند من أرحم الناس بالناس وأكثرهم عطاءً وحباً للخير.. وهي عمود بيتي.. وأساس أسرتي.. وداعمي الأكبر طوال مسيرتي».
خير عضيد
وتُعد سمو الشيخة هند بنت مكتوم خير عضيد ومعين لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، في غرس قيم الخير والفروسية وحب الوطن والعطاء في نفوس أنجالها، كما كانت معيناً لسموه في بناء المستقبل الأفضل لأبناء وبنات الوطن، وثمة الكثير من إسهامات سمو الشيخة هند بنت مكتوم في دعم المبادرات الوطنية التي تعزز جودة الحياة في دولة الإمارات، سواء عبر رعاية الفعاليات المجتمعية، أو دعم المشاريع التي تستهدف أصحاب الهمم، أو المشاركة في الجهود التي تعزز الصحة والتعليم والتنمية المستدامة، وجعل دبي واحة للاستقرار الأسري والسعادة المجتمعية كجزء من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الشاملة لتعزيز الترابط الاجتماعي، وتحقيق السعادة الأسرية التي تُعد الأساس الذي يقوم عليه أي مجتمع متماسك، حيث كانت سموها حاضرة دائماً في كل ما من شأنه الارتقاء بالإنسان الإماراتي وصون كرامته.
