سموه يوجه بلدية دبي ودائرة الاقتصاد والسياحة وفرجان دبي بالعمل على التوسع في تنفيذ هذه المبادرات
ووجّه سموه بلدية دبي ودائرة الاقتصاد والسياحة وفرجان دبي بالعمل على التوسع في تنفيذ هذا النوع من المبادرات، لما لها من أثر إيجابي في تعزيز ريادة الأعمال بين الأطفال الصغار وتقوية الترابط الأسري والتواصل المجتمعي، مؤكداً سموه: «نحن في دبي عائلة واحدة كبيرة».
وقال سموه عبر حسابه على إنستغرام: «نشكر عائلة لوتاه الكريمة على هذه المبادرة المجتمعية المميزة في فريج محيصنة لدعم التاجر الصغير، وتعزيز روح التواصل والتقارب بين أبناء الفريج الواحد...
ونوجّه بلدية دبي ودائرة الاقتصاد والسياحة وفرجان دبي بالعمل على التوسع في تنفيذ هذا النوع من المبادرات، لما لها من أثر إيجابي في تعزيز ريادة الأعمال بين الأطفال الصغار وتقوية الترابط الأسري والتواصل المجتمعي... فنحن في دبي عائلة واحدة كبيرة».
رؤية متكاملة
ويشكل تفاعل سموه مع مبادرة عائلة لوتاه المجتمعية في فريج محيصنة نموذجاً معبراً عن هذا النهج، خصوصاً أن المبادرة جمعت بين دعم التاجر الصغير، وتعزيز روح التواصل، وإحياء مفهوم «الفريج» حاضنة للقيم الاجتماعية الأصيلة.
التواصل الإنساني
هوية اجتماعية
وتختصر عبارة «فنحن في دبي عائلة واحدة كبيرة» الفلسفة القيادية لسموه التي تعمل على تحويل التنوع السكاني إلى قوة مجتمعية موحدة، حيث يشعر الجميع بالانتماء والإسهام في النموذج التنموي، فقيادة دبي، من خلال هذا النهج، ترى أن المدينة لا تبنى فقط بالمباني والبنى التحتية، بل تبني «المجتمع» الذي يحمل قيم الابتكار، والتكافل، والمبادرة.
بعد استراتيجي
وهذا بدوره يهيئ جيلاً يرى في المبادرة مساراً للمستقبل، علاوة على ذلك تعزز المبادرة الترابط الأسري عبر تحويل النشاط الاقتصادي إلى تجربة تعليمية مشتركة، ما يجسد الرؤية الشمولية للتنمية التي تمس الفرد والأسرة والمجتمع معاً، وتعزز هذه المبادرات الترابط الأسري، من خلال مشاركة الأهل أبناءهم في التخطيط والتنفيذ، وتحويل النشاط الاقتصادي البسيط إلى تجربة تعليمية واجتماعية مشتركة، وهذا ما يعكس رؤية قيادة دبي الشمولية، التي تنظر إلى التنمية بوصفها عملية متكاملة تمس الفرد والأسرة والمجتمع، لا مجرد أرقام ومؤشرات.
