موضحاً أن مراحل الإنتاج تبدأ بفحص البذور والتربة كإجراء أولي، لضمان خلوها من الآفات والأمراض، ثم توفير بيئة نمو مناسبة بعد الزراعة، تشمل الرعاية والصيانة الكاملة، بما يضمن سلامة النباتات قبل نقلها إلى مواقع الزراعة المختلفة في الإمارة، لافتاً إلى أن مشاتل بلدية دبي تعتمد على أحدث التقنيات والروبوتات والأجهزة الذكية لرفع كفاءة الإنتاج.
حيث تبلغ الطاقة الإنتاجية 150 ألف بذرة في الساعة الواحدة، بالإضافة إلى إنتاج 15000 نبتة في الساعة باستخدام الروبوتات. وأوضح أن الإنتاج السنوي للمشاتل يصل إلى أكثر من 50 مليون شتلة نباتية، وذلك حسب الاحتياج.
كما أن الطاقة الاستيعابية للمشتل تصل إلى 90 مليون شتلة سنوياً، وذلك بالاعتماد على الإنتاج الآلي، حيث يتم استخدام أنظمة حديثة وذكية مثل الروبوتات ونظام الإنتاج الآلي في إطار تبني الحلول الذكية والابتكار في القطاع الزراعي.
حيث تم إنتاج ما يقارب 1.3 مليون شتلة من الأصناف المحلية، بما يدعم الحفاظ على الغطاء النباتي المحلي والتوازن البيئي. وأشار إلى أن اختيار النباتات يتم وفق احتياجات بيئة دبي، حيث تشمل:
أشجاراً للظل، وراحة الزوار مثل البيزيا والبلتفروم والغاف، وأشجاراً جمالية مثل البونسيانا، التي تزهر باللون البرتقالي، خلال فصل الصيف، وأشجاراً لطرد الحشرات مثل شجرة النيم، وشجيرات وأسواراً نباتية لإضفاء لمسات جمالية وألوان متنوعة، إضافة إلى الزهور الموسمية، التي تعد عنصراً أساسياً لإضافة ألوان مبهجة في الحدائق.
وبين المهندس محمد العوضي أن مساحة مشاتل بلدية دبي تبلغ 36 هكتاراً، وتتراوح المبيعات السنوية بين 600 و700 ألف نبات، ما يعكس حجم الطلب على إنتاج المشاتل ودورها الحيوي في مشاريع التشجير والتجميل الحضري، وأكد أن مشاتل بلدية دبي تواصل أداء دورها المحوري في زيادة الرقعة الخضراء، ودعم رؤية دبي مدينة مستدامة تعتمد على الابتكار والكفاءة في إدارة مواردها الطبيعية.
