وقّعت جمعية دبي الخيرية اتفاقيتي تعاون مع كل من «جمعية رؤيتي للأسرة» و«مركز رؤيتي للقرآن الكريم»، لترسيخ نموذج رائد من التكامل بين المؤسسات الخيرية والمجتمعية، بما يخدم تطلعات إمارة دبي في تعزيز العمل الإنساني وجودة الحياة والتماسك الأسري.

شهدت مراسم التوقيع، التي أقيمت في المقر الرئيس لجمعية رؤيتي للأسرة، حضوراً من قيادات ومسؤولي الأطراف الثلاثة؛ حيث وقّع الاتفاقية كل من: أحمد السويدي - المدير التنفيذي لدبي الخيرية، وهند محمد جمعة النابودة رئيس مجلس إدارة «رؤيتي للأسرة» - مدير مركز رؤيتي للقرآن الكريم، إيذاناً بانطلاق مرحلة جديدة من العمل المشترك العابر للمجالات التقليدية.

وتهدف هذه الشراكات إلى صياغة إطار عمل موحد يسهم في حشد الموارد والخبرات لتنفيذ مبادرات نوعية تستهدف بناء الإنسان وصيانة كيان الأسرة، بوصفها اللبنة الأولى في استقرار المجتمع وتعزيز الروابط وتطوير آفاق التعاون والعمل المجتمعي، فضلاً عن تبادل الخبرات والمعلومات وتعزيز الأنشطة الخيرية والإنسانية لتحقيق أفضل النتائج والممارسات التي تخدم مصالح المستفيدين وتعود بالفائدة على الأطراف.

وبهذه المناسبة، أكد أحمد السويدي أن توقيع هذه الاتفاقيات يجسد ثقافة التعاون المؤسسي التي تتميز بها دولة الإمارات، وقال: «نؤمن بأن العمل الخيري يتجاوز تقديم المساعدات الآنية إلى بناء شراكات مستدامة تخلق أثراً طويل الأمد.

وتعاوننا مع مؤسسة رائدة بحجم (رؤيتي) سيتيح لنا الوصول إلى شرائح أوسع وتقديم خدمات نوعية تلامس احتياجات الأسرة وتسهم في رفد مسيرة التربية والتعليم الديني بأدوات تمكين حديثة».

من جانبها، قالت هند محمد جمعة النابودة «يأتي تعاوننا مع جمعية دبي الخيرية، بوصفها نموذجاً وطنياً راسخاً في العمل الخيري والإنساني وبما تمتلكه من خبرة مؤسسية عريقة، ليُسهم في فتح آفاق جديدة لتطوير مبادرات نوعية تُعنى ببناء الإنسان وتعزيز التماسك الأسري والمجتمعي.

ونحن في (رؤيتي) نؤمن بأن الأسرة هي نقطة الانطلاق لأي نهضة مجتمعية، ومن خلال هذا التكامل سنعمل على ابتكار برامج ومبادرات مشتركة تجمع بين الدعم الخيري، والتأهيل الأسري، والتمكين القيمي والتربوي، بما يضمن وصول الخدمات إلى المستفيدين بأثر أعمق واستمرارية أطول».

وسيسهم هذا التعاون في مضاعفة الأثر الإيجابي للمبادرات الخيرية والمجتمعية في دبي، من خلال الاستفادة من الإمكانات المشتركة للأطراف، بما يدعم مكانة الإمارة كنموذج عالمي يحتذى به في مجال العمل الإنساني والعطاء.