شهدت ساحة القمة حضوراً فنياً لافتاً، تمثل في قيام الفنان العالمي تيموثي غودمان بتقديم مجسم يمثل عملاً بصرياً تفاعلياً استقطب أنظار الحضور، ومنح الحدث بعداً إنسانياً وجمالياً عكس تلاقي الفن مع المحتوى الرقمي في فضاء واحد.

وعبر ألوانه الجريئة وخطوطه التعبيرية، حول غودمان المجسم إلى معلم فني يجسد روح القمة القائمة على التأثير والتواصل وصناعة الإلهام، ليغدو نقطة التقاء لصناع المحتوى والجمهور، وتجربة بصرية تعبر عن قوة السرد الفني في إيصال الرسائل العابرة للثقافات.



ويُعد تيموثي غودمان من أبرز فناني الجداريات ومصممي الجرافيك عالمياً.