محطة ملهمة
وقال معاليه: يمثل هذا اليوم محطة تاريخية ملهمة في مسيرة دولتنا بما يحمله من قيم التفاني والتضحية والبذل والعطاء لترسيخ مكانة الدولة مركزاً عالمياً للعطاء الإنساني ونشر قيم التسامح والسلام وتعزيز الاستقرار والازدهار على المستويين الإقليمي والعالمي عبر سياسات حكيمة قائمة على التفاعل الإيجابي مع دول وشعوب العالم.
وأضاف معاليه أن ما جسّده يوم السابع عشر من يناير من تلاحم وطني صادق، شكّل محطة وعي عميقة أسهمت في استخلاص دروس استراتيجية عززت من مسيرة التطوير والبناء في دولة الإمارات، حيث واصلت القيادة الرشيدة، مستندة إلى تلك التجربة، ترسيخ منظومة متكاملة للأمن الوطني الشامل، وتطوير جاهزية المؤسسات، وتعزيز كفاءة البنية الدفاعية والاقتصادية والإعلامية، إلى جانب الاستثمار في الإنسان والمجتمع باعتباره جوهر القوة ومصدر الاستقرار.
وأكد معاليه أن الإمارات خرجت من تلك المرحلة أكثر تماسكاً وصلابة، وأكثر قدرة على استشراف التحديات وتحويلها إلى فرص، بما رسّخ نهجها القائم على الاستباق، والتخطيط بعيد المدى، وحماية مكتسبات الوطن وصون كرامته، وتعزيز مكانته دولة واثقة بخياراتها، راسخة في مبادئها، وقادرة على مواصلة مسيرتها التنموية بثبات وعزم.
وحدة وطنية
وأضاف أن يوم العزم يمثل محطة وعي واعتزاز، تؤكد استمرار الإمارات في نهجها الإنساني والدولي، بين الحزم في مواجهة التحديات، والريادة في نشر قيم السلام والتسامح.
تجديد الالتزام
وأضاف: «المناسبة تؤكد التزام الجهات الحكومية بمواصلة العمل وفق أفضل المعايير لتحقيق جودة الحياة للمواطنين والمقيمين، وصون المكتسبات الوطنية، انسجاماً مع توجهات القيادة الحكيمة، وتأكيداً على دور الدولة الريادي كونها منارة للأمن والازدهار والتعاون البناء في المنطقة».
صلابة وحكمة
وأضاف أن يوم العزم يحمل رسالة واضحة مفادها أن دولة الإمارات، بقيادة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تمضي بثبات نحو المستقبل بما تمتلكه من حكمة ووضوح ورؤية، مؤكداً أن التحديات لم تكن يوماً عائقاً، بل شكلت مسرعات للنجاح ومصادر للتفوق.
وأوضح جلفار أن هذا اليوم يمثل فرصة لاستلهام قيم الصبر والإصرار والالتزام، وتجديد الانتماء العميق للوطن، مشدداً على أن الإرادة الصادقة كانت وستظل العامل الحاسم في تجاوز الأزمات وصناعة المستقبل.
وأكد أن الإمارات أثبتت عبر مختلف المراحل أن الأزمات تختبر الإرادة، وأن الإرادة الصلبة والقيادة الحكيمة تنتصر دائماً للوطن، مشيراً إلى أن الإمارات تقف اليوم، قيادةً وشعباً ومؤسسات، صفاً واحداً أكثر عزماً ومنعة، للمضي قدماً في صياغة مرحلة جديدة من التفوق والنجاح.
نسيج مجتمعي قوي
وشدد الفلاحي على أن هذا اليوم يحمل رسالة وعي وطنية ترسخ ثقافة الجاهزية والاستعداد، وتؤكد المسؤولية الجماعية لحماية مكتسبات الدولة، مشيراً إلى أن ما شهده الوطن في 17 يناير 2022 أبرز كفاءة المؤسسات الوطنية وسرعة التنسيق بين مختلف المنظومات الأمنية، بما يعكس نجاح الرؤية الاستراتيجية والاستثمار المستدام في القدرات الدفاعية والتقنية للدولة.
وأكد الفلاحي أن حماية سيادة الإمارات تمثل أولوية قصوى، وأن الاستجابة الفاعلة لتلك الأحداث جاءت نتيجة نهج مؤسسي قائم على التخطيط المسبق، وتطوير الكفاءات الوطنية، وتبني أحدث الحلول والتقنيات في مجال الأمن وإدارة الأخطار.
وأضاف: «تواصل الإمارات تعزيز منظوماتها الدفاعية والأمنية لتكون متكاملة وقادرة على مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية، بما يضمن صون المكتسبات الوطنية وحماية مصالح الدولة ومجتمعها».
وأشار الفلاحي إلى الدور الفاعل الذي تضطلع به الدولة في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب والتطرف، وخلق بيئة آمنة تدعم التنمية والازدهار.
حقيقة راسخة
وقال: «أكدت القيادة الرشيدة في 17 يناير، بحكمتها وسرعة تعاملها مع الاعتداء الإرهابي، أن أمن الإمارات خط أحمر، وأن حماية الإنسان والمكتسبات الوطنية أولوية لا تقبل المساومة.
وفي المقابل، عبّر الشعب الإماراتي والمقيمون على أرض الدولة عن تلاحم استثنائي، جسّد الثقة بالقيادة والالتفاف حولها، في صورة وطنية تعكس عمق الانتماء والوعي والمسؤولية المشتركة».
وأضاف: يحمل «يوم العزم» دلالة أعمق، إذ يرسخ أن العزم ليس مجرد رد فعل، بل نهج دولة تقوم على الثبات، وسيادة القانون، واحترام الحياة، ومواجهة الإرهاب بالفكر والتنمية والعمل، كما يبعث برسالة واضحة للعالم مفادها أن الإمارات، بعزم قيادتها ووحدة شعبها، قادرة على تجاوز التحديات، ومواصلة مسيرتها بثقة نحو المستقبل.
إنها مناسبة نجدد فيها العهد بأن يبقى العزم الإماراتي درعاً للوطن، وقوة تحفظ أمنه، وتضمن استدامة نهضته وريادته.
تضامن وتلاحم
نجدد اليوم عهدنا بمواصلة ترسيخ أفضل الممارسات وتوظيف أحدث التقنيات في إدارة الموارد ودعم النمو الاقتصادي، بما يحقق رؤية الإمارات نحو مستقبل مستدام قائم على الابتكار ورفاهية المواطنين والمقيمين».
كما قال: ««يوم العزم» قصة وطنية ملهمة كتبها أبناؤه بالإرادة وصاغتها قيادته بالحكمة، وهو دعوة مستمرة للعمل والالتزام بتحقيق مزيد من الإنجازات لتظل الإمارات رائدة عالمياً في مختلف المجالات».
ولاء وانتماء
وأكد مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، والالتزام بالقيم الوطنية، والإسهام الفاعل في تعزيز أمن المجتمع واستدامة نهضة الوطن، وفاءً لتضحيات الآباء المؤسسين، وتجسيداً لمعاني العزم التي ستبقى راسخة في وجدان أبناء الإمارات جيلاً بعد جيل.
عزيمة وإرادة
وقال الكوس: «سيظل 17 يناير حاضراً في وجداننا، نستذكر فيه قيم الإصرار والتلاحم التي غرسها الآباء المؤسسون، ونجدد العهد لقيادتنا الرشيدة على مواصلة البناء والتقدّم بعزيمة لا تلين من أجل رفعة وطننا وازدهاره وريادته العالمية».
وأضاف: «من منبر النشر، الذي يشكّل ركيزة أساسية في بناء الإنسان وصناعة المستقبل، نواصل دعم الإبداع والمعرفة والمبدعين.
