وفي الذكرى السنوية الرابعة ليوم العزم، نستحضر بكل فخر مشاعر الوحدة والولاء والتضامن التي تعكس القيم الوطنية الراسخة لمجتمع دولة الإمارات، مواطنين ومقيمين، ونؤكد أن قوة الأوطان تقاس بقدرتها على تحويل الرؤى المستقبلية إلى فرص لتعزيز التماسك المجتمعي والثقة بالغد».
وأضاف معاليه: «لقد أثبتت دولة الإمارات، قيادةً وشعباً، كفاءتها الدائمة في استشراف المستقبل، مستندةً إلى قدرات بشرية متطورة، ومؤسسات وطنية رائدة، وشراكات استراتيجية موثوقة تسهم في ترسيخ دعائم الاستقرار والازدهار في المنطقة.
وإذ نحيي في هذه المناسبة كافة الكوادر الوطنية، فإننا نؤكد مضي دولة الإمارات بثبات في نشر قيم التعايش والسلام، وتنمية مكتسباتها الحضارية بما يضمن حاضراً مشرقاً ومستقبلاً مستداماً للأجيال القادمة».
وأكد معاليه أن روح الوحدة التي قامت عليها دولة الإمارات تتجلى بوضوح في وعي المجتمع بمختلف فئاته وحرصه على حماية منجزات الوطن وصون مكتسباته، والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة.
وأضاف معاليه: «إن هذا الحدث الوطني يمثل فرصة لتجديد الالتزام بالقيم التي أرست دعائم الدولة، وفي مقدمتها التعاون والعمل المشترك، وتعزيز الجاهزية لمواجهة التحديات، وترسيخ الثقة بالمستقبل، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن قوة الإمارات تنبع من تماسك مجتمعها ووحدة صفه».
وأشار معاليه إلى أن أبناء الإمارات، المقيمين على أرضها، يجسدون نموذجاً متقدماً في المسؤولية الوطنية، من خلال التزامهم بأداء واجبهم تجاه الوطن، والمساهمة الفاعلة في دعم مسيرته التنموية، والمضي بثبات نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة.
وأضاف: «في الذكرى الرابعة ليوم العزم، نستحضر مواقف البطولة والإقدام التي جسدها أبناء الوطن وتضحيات القوات المسلحة، والتي أرست يقيناً راسخاً بأن حماية الوطن مسؤولية مشتركة لكل فرد يعيش على هذه الأرض المباركة».
وأكد أن المناسبة تجدد العهد على مواصلة العمل المتفاني للحفاظ على المكتسبات الوطنية وصون مقدرات الدولة، وتعزيز جاهزيتها لمواجهة التحديات في ظل التحولات الإقليمية والدولية.
كما قال معاليه: «في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، نؤمن بأن الصحة الشاملة لا تكتمل إلا عندما تكون الخدمات، والفرص، والأنظمة مصممة للجميع دون استثناء. نعمل يومياً على ترسيخ بيئة صحية دامجة، تُمكن ولا تُقيد، وتفتح آفاق الطموح بدلاً من أن تضع له حدوداً.
وفي يوم العزم، نجدد التزامنا بأن تبقى كرامة الإنسان، وجودة حياته، وقدرته على المشاركة الكاملة، في صميم كل سياسة، وكل قرار، وكل مبادرة. وأن تبقى دولة الإمارات عزيزة وقوية ومستعدة».
