ناقشت جلسة «الطبيب أم المؤثر.. من نصدّق؟»، التي عُقدت ضمن فعاليات قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب، تأثير المحتوى الطبي المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي في وعي الجمهور وقراراته الصحية، في ظل تنامي حضور صُنّاع المحتوى وتعدد مصادر المعلومات.
وما يرافق ذلك من تحديات تتصل بدقة المعلومة وموثوقيتها والمسؤولية المهنية والأخلاقية عن نشرها. شارك في الجلسة الدكتور أنور الحمادي، استشاري الأمراض الجلدية، والدكتور طلال المحيسن، استشاري الأمراض الجلدية.
والدكتور منذر الهريني، الطبيب وصانع المحتوى، فيما أدارتها الإعلامية آية خياط، حيث تناول المتحدثون سبل التمييز بين المعلومة الطبية الموثوقة والمحتوى المضلل، ودور الأطباء والمؤثرين في تقديم محتوى صحي، يجمع بين الدقة العلمية والقدرة على الوصول والتأثير.
وأكد الدكتور أنور الحمادي أهمية أن يكون الطبيب مؤثراً وفاعلاً في الفضاء الرقمي من دون أن يتحول إلى مسوّق.
من جانبه أوضح الدكتور طلال المحيسن أن المؤثرين غير المتخصصين في المجالات الصحية أصبحوا أكثر حضوراً من الأطباء على المنصات، مستفيدين من كثافة النشر والوعود الكبيرة وعناصر الإثارة، في حين تفرض الضوابط المهنية على الطبيب حدوداً واضحة.
بدوره دعا الدكتور منذر الهريني الأطباء إلى الاقتراب من لغة الجمهور وتقديم المعلومات بأسلوب مبسط وجاذب.
وخلصت الجلسة إلى أن انتشار المحتوى لا يعد دليلاً على صحته، وأن المرجع الطبي والدليل العلمي يظلان الأساس في تقييم أي معلومة، مع ضرورة تعزيز حضور الأطباء رقمياً بوصفهم مثقفين صحيين يسهمون في الوقاية وبناء مجتمع أكثر وعياً.