قال الدكتور ناصر حميد النعيمي، الأمين العام لمجلس التوازن إن معرضي «آيدكس ونافدكس 2025» يشكلان أحد أبرز الأحداث العالمية التي تسهم في إعادة تشكيل مستقبل الصناعات الدفاعية والأمنية، ما يعكس مكانة دولة الإمارات الرائدة في تطوير منظومة صناعات دفاعية وطنية متقدمة، قادرة على المنافسة عالمياً وتسهم في الاستقرار الدولي.

وأشار الدكتور ناصر النعيمي إلى أن المجلس يواصل دوره المحوري في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، وتعزيز المحتوى الوطني، من خلال وضع سياسات استراتيجية للصناعات الدفاعية، وإدارة برنامج التوازن الاقتصادي، وتطوير المناطق الصناعية الدفاعية والأمنية، ما يسهم في توفير فرص العمل للمواطنين في القطاعات القائمة على المعرفة والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، فضلاً عن تمكين نمو الشركات الناشئة ورفع تنافسيتها، وتعزيز برنامج تحفيز الاستثمار، وتطوير الكفاءات الوطنية، ودعم الابتكار والبحث والتطوير.

وأضاف الأمين العام لمجلس التوازن أن المجلس حقق إنجازات نوعية انعكست بشكل مباشر على قطاع الصناعات الدفاعية والأمنية، إذ ساهم في تطوير ونمو 12 قطاعاً صناعياً واقتصادياً، إلى جانب إنشاء أكثر من 65 شركة ومشروعاً في مجال الصناعات والخدمات الدفاعية، و133 شركة ومشروعاً تجارياً مشتركاً، ما أسهم في توفير أكثر من 100 ألف وظيفة للمواطنين.

وأكد أن المجلس أسهم في إنجاز أكثر من 14 مشروعاً للبحث والتطوير في مجال التكنولوجيا والتصنيع الدفاعي، مما أدى إلى تحفيز الابتكار في قطاع الصناعات الدفاعية والأمنية، مشدداً على التزام المجلس بدعم تطوير التكنولوجيا الدفاعية والأمنية، من خلال إدارة برامج البحث والتطوير بالتعاون الوثيق مع وزارة الدفاع.

وأوضح الدكتور ناصر النعيمي أن المجلس يعكف حالياً على إعداد خارطة طريق للتكنولوجيا الدفاعية واستراتيجيات البحث والتطوير، تستهدف إنشاء وإدارة مراكز متخصصة في البحث والتطوير، وتنفيذ برامج نقل التكنولوجيا، وتطوير آليات إدارتها وتطبيقها، وتمكين الكفاءات الوطنية.

وفي ما يخص إعداد وتطوير الكوادر الإماراتية، أكد الدكتور ناصر النعيمي التزام مجلس التوازن بتمكين الكفاءات الوطنية، عبر تبني ممارسات تتماشى مع مخرجات التدريب المهني».