شهد سباق «حصنتك يا وطن» مشاركة أكثر من 25 ألفاً من المواطنين من مختلف فئات المجتمع في الدولة، في مشهد وطني مميز عكس القيم الراسخة للوحدة والتلاحم والتكافل المجتمعي التي تتميز بها دولة الإمارات. وقد جسد هذا الحضور الواسع روح الانتماء التي تجمع كل من يعيش على أرض الإمارات، مؤكداً أهمية الجاهزية المجتمعية وترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة بين جميع فئات المجتمع.
كما افتُتح السباق بعرض مميز لفريق فرسان الإمارات، الذي رسم أعضاؤه لوحة فنية متناغمة بألوان علم دولة الإمارات في سماء الوطن، في مشهد جسد روح الفخر والاعتزاز بالهوية الوطنية، وأضفى بُعداً رمزياً مؤثراً على انطلاقة الحدث.
وانطلق السباق من واحة الكرامة، وصولاً إلى فندق إرث أبوظبي، في مسار حمل دلالات وطنية عميقة أكدت متانة ارتباط أبناء الإمارات وقيمهم الراسخة، مترجماً رسالة واضحة مفادها أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة تتجسد في الوعي والتكاتف وروح الانتماء الوطني.
وشهد الحدث مشاركة واسعة ضمت كبار المواطنين وأصحاب الهمم والناشئين والعائلات، إلى جانب العدائين المحترفين، في مشهد يعكس وحدة المجتمع الإماراتي وتكامل أدواره في دعم المبادرات الوطنية وترسيخ ثقافة المشاركة الإيجابية.
وفي هذا السياق، أكد الفريق الركن محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة المنظمة العليا لسباق زايد الخيري، أن سباق «حصنتك يا وطن» يمثل نموذجاً متقدماً للمبادرات الوطنية التي تعكس مستوى الوعي المجتمعي في دولة الإمارات، وتجسد التزام أفراد المجتمع بقيم الانتماء والمشاركة الفاعلة في المبادرات الوطنية، مشيراً إلى أن المشاركة الواسعة في هذا الحدث تعكس بوضوح عمق ارتباط المجتمع بوطنهم وقيادتهم الرشيدة.
وأضاف: «ما نشهده اليوم من حضور مجتمعي واسع ومشاركة فاعلة من مختلف الفئات العمرية يعكس المكانة التي تحتلها المبادرات الوطنية في وجدان المجتمع الإماراتي، ويؤكد أن ترسيخ ثقافة الجاهزية المجتمعية وتعزيز الوعي الوطني مسؤولية مشتركة تتكامل فيها جهود المؤسسات مع أفراد المجتمع».
وعقب انتهاء السباق، توافد المشاركون وعائلاتهم إلى القرية المجتمعية المصاحبة في إرث أبوظبي، التي شكلت مساحة تفاعلية نابضة بالحيوية جمعت أفراد المجتمع في أجواء احتفالية عائلية تضمنت أنشطة متنوعة وبرامج ترفيهية ومبادرات مجتمعية عززت روح التواصل والمشاركة.
