أكد صندوق أبوظبي للتنمية مواصلة ترسيخ حضوره شريكاً تنموياً فاعلاً في دعم القطاع الصحي عالمياً، من خلال تمويل مشاريع نوعية تُسهم في تطوير البنية التحتية الصحية ورفع كفاءة الخدمات الطبية وتوسيع نطاق المستفيدين من الرعاية الصحية، وذلك انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة التي تضع صحة الإنسان وجودة حياته في صدارة أولوياتها التنموية.

ويسلط الضوء على النهج التنموي الذي يتبناه صندوق أبوظبي للتنمية في دعم القطاع الصحي، بما يُسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية، وتعزيز قدرة الأنظمة الصحية على تقديم خدمات متكاملة وعالية الجودة وتلبي احتياجات المجتمعات في الدول الشريكة.

وقال محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية: يمثّل الاستثمار في القطاع الصحي ركيزة استراتيجية أساسية ضمن أولويات الصندوق، نظراً لدوره الحيوي في دعم استقرار المجتمعات وتعزيز قدرتها على النمو المستدام ونحرص على توجيه تمويلاتنا نحو مشاريع نوعية ترتقي بالبنية التحتية الصحية، وتوسع نطاق الخدمات، وتعزز الكفاءة من خلال تبني أحدث الحلول الرقمية في المجال الطبي، بما ينعكس إيجاباً على جودة حياة الأفراد في الدول الشريكة.

وأضاف: تأتي هذه الجهود امتداداً لرؤية دولة الإمارات التي تضع الإنسان في قلب التنمية، وتتبنّى نهجاً متكاملاً يقوم على الابتكار والشراكات الفاعلة. ومن خلال مشاريعنا الصحية، نعمل على تقديم أفضل خدمات الرعاية لتعود بالنفع على المجتمعات.