وأضاف رئيس اللجنة إن دور اللجنة لا يتمثل في إعادة كتابة التاريخ، بل في تثبيته بصيغته الدقيقة والمعتمدة، وصياغته بلغة موحدة وواضحة تستند إلى المصادر الموثوقة والبحث التاريخي الرصين، مشيراً إلى أن الوثيقة الرسمية لسردية الاتحاد ستكون المرجع الأساس الذي يُبنى عليه كل محتوى يتناول قيام الدولة، وهو ما يشكل مسؤولية مشتركة تتطلب تعاوناً كاملاً بين جميع الجهات الممثلة في اللجنة.
وأشار إلى أن تنوع تمثيل الجهات الاتحادية والمحلية في عضوية اللجنة يعكس إدراك الدولة لأهمية الشراكة والتكامل في بناء سردية وطنية واحدة لا تتجزأ، مؤكداً أن عمل اللجنة سيكون تنسيقياً واعتمادياً في آن واحد، ويهدف إلى ضمان الاتساق والدقة دون تعقيد أو تضييق.
كما لفت إلى أن المراجعة الدورية للسردية المعتمدة ستكون جزءاً من عمل اللجنة، بما يواكب ما يستجد من بحوث تاريخية موثوقة، مع الحفاظ على الثوابت الجوهرية التي لا تقبل التأويل. وقدم أعضاء اللجنة رؤاهم حول أهمية اللجنة الوطنية لسردية الاتحاد والدور الذي ستقوم به في دعم سردية موحدة وموثقة للاتحاد بمشاركة مختلف الجهات الممثلة في اللجنة. واستعرضت اللجنة خطة عملها لعام 2026 والمشاريع المندرجة تحت هذه الخطة.
حضر الاجتماع معالي هاجر أحمد الذهلي، الأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، والدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، وخالد إبراهيم محمد بن بشر المري، مدير مكتب رئيس اللجنة الوطنية لسردية الاتحاد، ومحمد سعيد الضنحاني، مدير عام الديوان الأميري بالفجيرة، وعبدالله المحيان، رئيس مكتب الشؤون الاتحادية لإمارة الشارقة، والدكتور عبدالرحمن الشايب النقبي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية، وريم الشمري، مدير عام مكتب المؤسس، والدكتور جمال الكعبي، أمين عام الهيئة الوطنية للإعلام، ومحمد علي محمد الظهوري، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الإعلامية والاستراتيجية بمكتب أبوظبي الإعلامي، ومحمد الكعبي، المدير التنفيذي للمكتب الإعلامي بعجمان، وصباح الشامسي، مساعد الأمين العام لقطاع الاتصال الحكومي وشؤون الأمانة العامة في مجلس دبي التنفيذي، والدكتور حمد الحمادي، الأمين العام للجنة الوطنية لسردية الاتحاد.
