أكد مسؤولون أن الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة يمثل احتفاء بالقوة والإرادة، التي تتمتع بها المرأة الإماراتية ونظيرتها في جميع أنحاء العالم، وأن القيادة الرشيدة تواصل بذل الجهود في سبيل تمكين المرأة وتذليل التحديات، التي تقف حائلاً أمام نهضتها وتطورها.

تكريم

وقال معالي المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي، النائب العام للاتحاد، إن اليوم العالمي للمرأة يمثل تكريماً لها، وإعلاء لمكانتها في المجتمع، وتقديراً لإنجازاتها في مسيرة البناء والتنمية، ومناسبة للاحتفال امتناناً بعطاءاتها وتضحياتها الكبيرة.

وأضاف، إن احتفاء دولة الإمارات بهذه المناسبة العالمية يمثل تجسيداً حقيقياً لاستدامة نهجها الحضاري التنموي ورؤيتها الاستشرافية في مواصلة دعم وتعزيز الصورة المشرفة لإنجازات ونجاحات المرأة، وترسيخ مكانتها الرائدة عالمياً، في ظل الجهود الرائدة والمستدامة للقيادة الرشيدة، التي آمنت بالدور المحوري الفاعل للمرأة في عملية البناء والتطوير، ووفرت كل السبل والمقومات، التي تؤهلها للقيام بواجباتها، لتكون شريكاً أساسياً في بناء الوطن وصناعة المستقبل.

وأكد التزام النيابة العامة في الدولة بتعزيز العدالة والمساواة، من خلال تعزيز بيئة تتيح الفرص للجميع، وتدعم تمكين المرأة الإماراتية، اعترافاً بإسهاماتها وتقديراً لها، وهو التزام يتماشى مع رؤية دولة الإمارات الأوسع لمستقبل يلعب فيه كل مواطن دوراً حيوياً في تقدم وازدهار الوطن.

توجيهات

وأكد علي سالم الكعبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، أن ابنة الإمارات وصلت إلى مستويات غير مسبوقة محلياً وإقليمياً وعالمياً، بفضل توجيهات ورؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، رائدة مسيرة تمكين المرأة، ورمز العطاء والإلهام، والتي بفضل رؤية سموها الثاقبة ومبادراتها الطموحة أصبحت ابنة الإمارات مساهماً قوياً في بناء المجتمع وتطوره، وغدت محط فخر واعتزاز على مستوى العالم، لتضرب أروع الأمثلة في القوة والعزيمة والإبداع في مختلف المجالات.

إنجازات

وأكدت مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية أن الإنجازات التي حققتها المرأة الإماراتية في العديد من مسارات التنمية جاءت نتيجة حرص قيادتنا الرشيدة على تمكينها والأخذ بيدها نحو التقدم، مما جعلها تحقق مراكز متقدمة في مختلف مجالات العمل حتى أصبحت شريكاً لأخيها الرجل في الميادين كافة ومساهماً حقيقياً في بناء الوطن ونهضته.

وقالت: «إن نجاح المرأة الإماراتية وتميزها في أداء مهامها وكل ما يُسند إليها من أعمال طوال عقود من عمر الدولة لم يكن ليتحقق لولا دعم القيادة الرشيدة اللامحدود، الذي يقف خلف نجاحاتها، وجهود ومساعي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، التي قادت بحكمة ورؤية ثاقبة مسيرة نهضتها منذ ما قبل قيام الاتحاد.

وتوجهت الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيل دائرة الصحة بأبوظبي، في هذه المناسبة، بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، على جهودها الحثيثة في تمكين المرأة الإماراتية. وأضافت أن 848 سيدة شاركن في برامج التدريب والتطوير، التي نظمتها الدائرة خلال عام 2024، فيما شكلت النساء 77 % من المتدربين في برامج التعليم الطبي بعد التخرج بين مواطني دولة الإمارات، و72 % بشكل عام، كما بلغت نسبة النساء 81 % من إجمالي الخريجين المؤهلين من برامج التدريب والتطوير لدى الدائرة.

استثناء

وأكدت ليلى مصطفى عبد اللطيف، المديرة العامة لجمعية الإمارات للطبيعة، أن المرأة تتمتع بقدرة استثنائية على نشر الوعي والعطاء في مجال حماية البيئة، وتلعب دوراً حيوياً في إحداث فرق في مجال حماية الطبيعة، من خلال تعزيز الوعي البيئي ودمج قيم الحفاظ على البيئة في الحياة اليومية.

وتقدمت بالتهنئة للمرأة في هذا اليوم المميز، الذي يتزامن لأول مرة منذ سنوات طويلة مع شهر رمضان المبارك شهر العطاء والإحسان، داعية النساء إلى الانضمام إلى الجمعية، لتسهم في تمكينهن من أداء دورهن الكبير بكل فاعلية وإيجابية، وتوحيد الجهود من أجل حماية البيئة وبناء مستقبل مستدام.