أكدت قيادات نسائية في هيئة كهرباء ومياه دبي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 2025، أن الهيئة تتيح أمام الكفاءات النسائية الفرص الملائمة واللازمة لتحقيق المزيد من الإنجازات الملموسة في مختلف المناصب القيادية والإدارية، وأوضحن أن «كهرباء دبي» ملتزمة بتمكين المرأة واستثمار جهودها وخبراتها وتذليل العقبات أمامها في توسيع الآفاق لتحقيق المزيد من الإنجازات غير المسبوقة.
وقالت مريم المطيوعي، نائب الرئيس - الموارد البشرية: «ترسم الهيئة صورة مضيئة لحسن استثمار المؤسسات الحكومية في مواردها البشرية، رجالاً ونساءً، لتحقيق الأهداف الوطنية وترسيخ ريادة الهيئة على مستوى العالم وعلى جميع الصعد. وتضمن استراتيجيات الموارد البشرية في الهيئة إشراك الموظفات في جميع ميادين العمل، وإتاحة المجال أمامهن لإثبات جدارتهن وتعزيز بصمتهن، بوصفهن شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية الشاملة وتحقيق المزيد من التقدم في مؤشرات التنافسية المحلية والعالمية».
وأضافت: «في إطار رؤية القيادة الرشيدة، تتيح الهيئة أمام الكفاءات النسائية الفرص الملائمة واللازمة لتحقيق المزيد من الإنجازات الملموسة في مختلف المناصب القيادية والإدارية، وإحداث تأثير إيجابي في بيئة العمل والمجتمع، إلى جانب تنشئة الأبناء والمحافظة على الأسرة، وتوطيد أواصر المجتمع المتعاضد والمتسامح. وتتبوأ باقة واسعة من نخبة الموظفات في الهيئة مكانة عالمية مرموقة، بوصفهن دعامة أساسية للمساعي الوطنية والعالمية الهادفة إلى حشد جهود الجميع لرسم ملامح المستقبل المشرق والمستدام».
من جانبها قالت فاطمة محمد الجوكر، رئيسة اللجنة النسائية: «تؤدي اللجنة النسائية في الهيئة دوراً محورياً في دعم تحقيق الأهداف الاستراتيجية للهيئة، من خلال المساهمة الإيجابية في توفير بيئة عمل محفزة تعزز التوازن بين الحياة المهنية والاجتماعية للموظفات، وتسهم في تعزيز سعادتهن وسعادة أسرهن. وقد حققت اللجنة نسبة رضا بلغت 96% بين الموظفات عن أدائها في عام 2024، ما يعكس نجاحها في تحقيق تطلعاتهن».
وأضافت: «خلال عام 2024، نظمت اللجنة النسائية أكثر من 50 ورشة وفعالية مجتمعية ومهنية وتخصصية شارك بها أكثر من 1.000 موظفة، ومن خلال مبادرة «إضاءة»، سلطت اللجنة النسائية الضوء على إنجازات 10 من موظفات الهيئة ممن حققن إنجازات كبرى على المستويين المحلي والعالمي. كما شاركت الموظفات في العديد من الأعمال التطوعية وبلغ إجمالي الساعات التطوعية لموظفات الهيئة خلال العام الماضي أكثر من 16.000 ساعة في 28 مبادرة إنسانية ومجتمعية».
إلى ذلك قالت الدكتورة عائشة النعيمي، مدير إدارة مركز الاستدامة والابتكار: «أسهم التزام الهيئة بتمكين المرأة واستثمار جهودها وخبراتها وتذليل العقبات أمامها في توسيع الآفاق أمامنا لتحقيق المزيد من الإنجازات غير المسبوقة، وأداء دورنا في تسريع عجلة انتقال الطاقة والعمل المناخي، والحفاظ على ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم أهداف التنمية المستدامة الـ17 التي اعتمدتها الأمم المتحدة لعام 2030، إلى جانب دعم سجل الهيئة الحافل بالإنجازات العالمية في كل المجالات، خصوصاً في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة والاستدامة. وبفضل ثقة الهيئة بقدراتنا، نجحنا في تمثيل الهيئة ودولة الإمارات بكل اقتدار في أكبر المحافل الدولية، ودعم النموذج المضيء للمرأة الإماراتية الملهمة، القادرة على مواصلة مساهماتها القيمة في تسريع الوصول إلى الحياد الكربوني، والارتقاء بقدراتها وطاقاتها ومهاراتها، لتظل نموذجاً للشريك الأساسي والفعال في تحقيق النهضة والتنمية المستدامة والشاملة».
بدورها قالت المهندسة هيفاء بوسمرة، خبير - قطاع نقل الطاقة: «تتيح الهيئة أمامنا الفرص لبناء قدراتنا من خلال المشاركة في ورش العمل والندوات والفعاليات الهادفة إلى نقل المعرفة ومشاركة الخبرات، والاستفادة من الدورات التدريبية والفرص التعليمية التي توفرها الهيئة داخل دولة الإمارات وخارجها لتشجيعنا على الابتكار وصقل خبراتنا ومعارفنا، كي نبقى على أهبة الاستعداد لتصدر المسؤولية في مواقع العمل الوطني، وإحداث نقلة نوعية في المجال العملي والميداني».
من جانبها قالت المهندسة عائشة الرميثي، رئيس مجلس شباب الهيئة: «تسير الهيئة على نهج دولة الإمارات ونموذجها الرائد لاحتواء جميع شرائح المجتمع، خصوصاً المرأة والشباب، والارتقاء بقدراتهم لدعم الخطط الوطنية الطموحة وتحقيق أهداف العمل المناخي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة. ولا تدخر الهيئة جهداً لتعزيز مساهمة المرأة والشباب، وإشراكهم بفاعلية في جهود حماية البيئة وبناء الوطن وإعداد أجيال المستقبل، وتحفيزهم لتقديم حلول مستدامة ومبتكرة تدعم مساعي الهيئة لأن تكون مؤسسة رائدة عالمياً مستدامة ومبتكرة ملتزمة بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050».
بدورها قالت عائشة عبدالله العسم المزروعي، نائب رئيسة اللجنة النسائية في الهيئة: «تنظم اللجنة النسائية في الهيئة الأنشطة والفعاليات الاجتماعية المختلفة على مدار العام بهدف إحداث تأثير إيجابي فاعل ومستدام لدى الموظفات لتوطيد أواصر التعاون المشترك بينهن، كما تحرص اللجنة على إبرام الشراكات الفعالة مع مختلف الجهات والمؤسسات المحلية، لتزويد الموظفات بالخبرات والمعارف اللازمة، وتشجيعهن على مواصلة تحصيلهن العلمي واكتساب المعارف والخبرات التي تصقل مهاراتهن الوظيفية والأسرية على مختلف المستويات بما يعزز سعادتهن وسعادة أسرهن».