تشارك معالي لانا نسيبة، وزيرة دولة، مرشحة الإمارات لمنصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، مساء غد الثلاثاء، في جلسة حوار تفاعلي أمام الدول أعضاء مجلس الأمن حول رؤيتها للمنصب وعمل المنظمة الدولية.
ويتطلب تعيين الأمين العام توافقاً داخل مجلس الأمن، لا سيما بين الدول الخمس دائمة العضوية، قبل رفع التوصية إلى الجمعية العامة لاتخاذ قرار التعيين النهائي.
وكانت نسيبة انضمت رسمياً لسباق المنافسة الأسبوع الماضي على المنصب لتكون مرشحة بارزة في سباق لم يشهد حتى الآن توافق أعضاء مجلس الأمن على مرشح واحد.
وفي وقت سابق قالت نسيبة، التي شغلت سابقاً منصب مندوبة الإمارات لدى الأمم المتحدة، إنها ستسعى إلى استعادة دور المنظمة الدولية بصفتها جهة دبلوماسية لحل المشكلات بدلاً من أن تكون مجرد متفرجة على أزمات العالم.
وقبل ترشح نسيبة أظهرت جولات تصويت غير رسمية في مجلس الأمن أن نائبة رئيس كوستاريكا السابقة ريبيكا غرينسبان تتصدر السباق بفارق ضئيل. وعلى الرغم من تصدر غرينسبان، فإنها تلقت هي وجميع المرشحين الآخرين صوتين معارضين أو أكثر من الأعضاء الخمسة الدائمين في المجلس الذين سيكون لهم القول الفصل في النهاية، وهم بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة.
ويقول دبلوماسيون في نيويورك إنها تحظى بالتقدير وتتمتع بالكفاءة، وحظيت حتى الآن بتأييد ودعم دولي وإقليمي. وأعلنت كل من دول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن وموريتانيا وفلسطين وبالاو وجمهورية مونتينيغرو وجورجيا تأييدها لترشيح معالي لانا نسيبة، وأشادت جميعها بالسجل الدبلوماسي الحافل والخبرة الأممية التي تمتلكها نسيبة، وقدرتها على بناء التوافقات والتزامها بالسلام والحوار في حل الأزمات، ما يجعلها خياراً مثالياً لقيادة المنظمة الدولية. (دبي - البيان)