وقّع بنك الإمارات للطعام وهيئة تنمية المجتمع في دبي، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في الحدّ من هدر الغذاء، والاستفادة من فائض الطعام، دعماً لمبادرة «أعراس دبي»، وترسيخاً للمسؤولية المجتمعية والاستدامة، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي، وينسجم مع توجهات «أجندة دبي الاجتماعية 33»، في تعزيز التلاحم والمشاركة المجتمعية، وتكامل الجهود لخدمة المجتمع.

تعزيز الاستدامة

وتركز المذكرة على تنظيم آليات جمع واستلام ونقل وتوزيع فائض الطعام الصالح للاستهلاك الناتج عن الأعراس والفعاليات التي تحددها الهيئة، وتوجيهه إلى الفئات المستفيدة، وفق الأنظمة والاشتراطات المعتمدة، بما يضمن الاستفادة المثلى منه، والحد من هدره، ويدعم كفاءة استخدام الموارد، وتعزيز الأمن الغذائي.

كما تشمل المذكرة تنفيذ مبادرات وحملات وبرامج توعوية ومجتمعية مشتركة، لتعزيز ثقافة حفظ النعمة، والحد من هدر الغذاء، وتشجيع الممارسات المستدامة والمسؤولية المجتمعية، إلى جانب إشراك المتطوعين في المبادرات والفعاليات ذات الصلة، بما يعزز المشاركة المجتمعية.

قيم العطاء

وأكد الدكتور أحمد الهاشمي المدير التنفيذي لقطاع التنظيم والخدمات المجتمعية في هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن الشراكة مع بنك الإمارات للطعام، توسّع الأثر الإنساني والمجتمعي لمبادرة «أعراس دبي»، من خلال الاستفادة من فائض الطعام الصالح للاستهلاك، وتوجيهه إلى المستحقين، بما يعزز قيم العطاء والتكافل وحفظ النعمة.

وقال الهاشمي: «نحرص على أن يمتد أثر مبادرة «أعراس دبي» إلى ما هو أبعد من دعم تكوين الأسرة واستقرارها، ليشمل تعزيز المسؤولية المجتمعية، وترسيخ ثقافة العطاء. وتتيح هذه الشراكة تحويل فائض الطعام إلى قيمة مضافة، تصل إلى أفراد المجتمع، مع الحد من الهدر، وتعزيز الاستفادة من الموارد».

وأضاف الهاشمي: «تعكس هذه الشراكة روح التلاحم في مجتمع دبي، وأهمية تكامل الجهود لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه. كما تنسجم مع توجهات «أجندة دبي الاجتماعية 33»، في تعزيز المشاركة المجتمعية، وبناء مجتمع متلاحم، تتكامل فيه الجهود لتحسين جودة حياة الأفراد والأسر».

من جهتها، قالت منال بن يعروف رئيس الفريق التنفيذي في بنك الإمارات للطعام: «تمثل شراكتنا مع هيئة تنمية المجتمع مساراً داعماً لمبادرة أعراس دبي، ولتعزيز أثرها الإيجابي، من خلال تحويل فائض الطعام إلى فرصة عطاء، عبر جمعه وإدارته وإعادة توزيعه على المستحقين، بما يعكس أهمية المسؤولية المجتمعية، ودور الشراكات في إحداث أثر إيجابي ملموس، وتشجيع الممارسات والسلوكيات الاستهلاكية المستدامة، وتعزيز الوعي بقيمة الطعام والحدّ من هدره، إلى جانب تحفيز العمل التطوعي».

وأضافت: «تتكامل هذه الجهود مع نهجنا كمؤسسة إنسانية وخيرية، تعمل على بناء منظومة أكثر كفاءة واستدامة، للاستفادة من فائض الطعام، وإيصاله للمستحقين، وترسيخ قيم العطاء والتكافل التي تميز مجتمع دبي».

وتأتي هذه الشراكة ضمن جهود الهيئة لتطوير مبادرة «أعراس دبي»، وتعزيز أثرها المجتمعي، من خلال الحد من هدر الطعام، والاستفادة من فائضه، بما يدعم الأمن الغذائي، وينسجم مع توجهات أجندة دبي الاجتماعية 33.