نظّم الاتحاد النسائي العام ورشتين توعويتين ضمن فعاليات برنامج «جودة الحياة وبناء المستقبل»، في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي لدى المرأة، وترسيخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر، بما يسهم في الارتقاء بجودة حياة المرأة والأسرة والمجتمع.

وتندرج الورشتان ضمن جهود الاتحاد النسائي العام المتواصلة لدعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز صحة المرأة وسلامتها الجسدية والنفسية، انطلاقاً من دوره في تمكين المرأة وتزويدها بالمعارف والمهارات اللازمة لاتخاذ قرارات صحية واعية، بما يعزز قدرتها على تبنّي أنماط حياة صحية، ويؤكد مكانتها شريكاً أساسياً في بناء أسرة مستقرة ومجتمع ينعم بالصحة والرفاه.



ويستند برنامج «جودة الحياة وبناء المستقبل» إلى رؤية شمولية تربط بين صحة المرأة وجودة الحياة الأسرية والتنمية المجتمعية المستدامة، اتساقاً مع «رؤية أم الإمارات 50:50» التي تشكل إطاراً استشرافياً لتعزيز تمكين المرأة وجودة حياتها ودورها في بناء الأسرة والمجتمع>

وينسجم مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031، وتكاملاً مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز صحة المرأة في الدولة، من خلال الانتقال بالتوعية الصحية من نشر المعرفة إلى ترسيخ السلوكيات الوقائية الإيجابية، وتشجيع الفحوصات الدورية والكشف المبكر، وتعزيز المسؤولية الفردية والمجتمعية تجاه الصحة.

وجاء تنظيم إحدى الورشتين بالتعاون مع كليات التقنية العليا، تحت عنوان «الوقاية والكشف المبكر - سرطان الثدي»، بالتزامن مع شهر أكتوبر الوردي، المخصص للتوعية بسرطان الثدي، وبمشاركة منتسبات برنامج الجاهزية الوطنية «غطاريف» وطالبات كليات التقنية العليا.