تستضيف الفجيرة الملتقى الدولي للمدن الساحلية في خطوة تستهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، وتوحيد مفاهيم المستقبل بين المدن الساحلية حول العالم، ومناقشة أفضل الممارسات المتعلقة بحماية البيئة البحرية والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، وذلك خلال أكتوبر من العام المقبل.

وقال المهندس محمد سيف الأفخم، مدير عام بلدية الفجيرة، إن حوار المياه والاستدامة فرصة مهمة لتبادل المعرفة والخبرات، والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في إدارة الموارد الطبيعية، وإن التحديات المرتبطة بالمياه والطاقة والغذاء تتطلب تكاتف الجهود، وتعزيز الشراكات الدولية، مشيراً إلى المشاركة في حوار دولي رفيع المستوى حول المياه والاستدامة، تستضيفه مدينة قوانغتشو الصينية يوم 27 أكتوبر الجاري، ضمن سلسلة الفعاليات التحضيرية لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي تستضيفه أبوظبي.

وقال: «نتطلع من خلال هذه المشاركة إلى المساهمة في النقاشات التي تمهد لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، وإبراز الدور الذي تضطلع به دولة الإمارات في دعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الاستدامة وتعزيز الأمن المائي، بما يرسخ مكانتها مركزاً عالمياً للحوار والتعاون في القضايا التنموية والبيئية».

ولفت إلى أن الفعالية تنعقد بدعوة من القنصلية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة في قوانغتشو، بمشاركة مسؤولين وخبراء وأكاديميين وممثلين عن مؤسسات بحثية وعلمية من دولة الإمارات والصين، بهدف تبادل الخبرات وتعزيز التعاون في القضايا المرتبطة بالأمن المائي والاستدامة البيئية.

وتتناول تأثير إدارة المياه في تحقيق الأمن الغذائي، ودور الطاقة في تعزيز استدامة الموارد، إضافة إلى استعراض التجارب والخبرات، التي أسهمت في تطوير نماذج أكثر كفاءة لإدارة الموارد الطبيعية في ظل التحديات البيئية والمناخية المتسارعة.

ويشارك في أعمالها عدد من المتخصصين والأكاديميين من الإمارات والصين، من بينهم الدكتور أحمد الدرة من جامعة خليفة، والدكتور راشد محمد كاركين، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمعهد أبحاث وتدريب التنمية المستدامة، إلى جانب نخبة من الباحثين والخبراء الدوليين في مجالات التكنولوجيا الزراعية وإدارة الموارد والاستدامة.