مكّنت جمعية الشارقة الخيرية 5063 مستفيداً من أداء مناسك العمرة خلال الفترة من عام 2015 حتى 2025 ضمن مشروع تيسير العمرة الذي يستهدف الفئات غير القادرة على تحمل تكاليف السفر إلى الأراضي المقدسة، في إطار جهود الجمعية الإنسانية لتحقيق أمنيات المستفيدين وتخفيف الأعباء المالية عنهم.

وأكد محمد إبراهيم بن نصار، مدير إدارة الاتصال المؤسسي والتسويق بجمعية الشارقة الخيرية، أن المشروع أسهم في تمكين 4252 عاملاً، و380 شخصاً من ذوي الإعاقة، و275 طالباً من الجامعة القاسمية، و156 من مرضى السرطان من أداء مناسك العمرة، مشيراً إلى أن المبادرة تعكس حرص الجمعية على الوصول إلى مختلف الفئات المستحقة وتوفير الفرصة لهم لأداء هذه الشعيرة.

وأوضح أن الجمعية تتكفل بجميع متطلبات الرحلة بما يشمل تذاكر الطيران والإقامة والتنقلات واستخراج التأشيرات وملابس الإحرام وزيارة المقدسات الإسلامية، إلى جانب توفير مصروف شخصي للمستفيدين بما يضمن أداء المناسك بيسر وراحة.

ودعا بن نصار المحسنين وأهل الخير إلى دعم المشروع والمساهمة في توسيع نطاق المستفيدين منه، لا سيما فئة العمال التي تمثل الشريحة الأكبر، مؤكداً أن تيسير العمرة يتجاوز تقديم الدعم المادي إلى تحقيق أمنية إنسانية وروحانية طال انتظارها لدى الكثير من المستفيدين.