توقع المركز الوطني للأرصاد باستمرار ظاهرة النينيو بنسبة 96% حتى مارس 2027، مع احتمالية ارتفاع درجات الحرارة وكميات الأمطار عن معدلاتها المعتادة في الإمارات، مع امتداد تأثيراتها على دولة الإمارات حتى أبريل من العام نفسه، مشيراً إلى أن النماذج المناخية تتفق على بلوغ الظاهرة ذروتها خلال أكتوبر ونوفمبر 2026، بقيمة تقارب 3 درجات مئوية فوق المعدل، بما يصنف الحدث ضمن فئة النينيو القوية جداً.

وأوضح المركز، في تقرير التوقعات الموسمية لتأثيرات ظاهرتي «النينيو» و«النينيا»، أن أحدث قراءات مؤشر «نينيو 3.4» لدرجات حرارة سطح المحيط الهادي بلغت 2.3 درجة مئوية، وهي قيمة تندرج ضمن فئة النينيو القوية جداً.

وأشار التقرير إلى أن الحالة المناخية خلال الشهر الماضي كانت ضمن مرحلة النينيو، مع تسجيل درجات حرارة سطح البحر الاستوائية أعلى من المعدلات المعتادة في مناطق وسط وشرق المحيط الهادي.

وتُعرف ظاهرة «إنسو» (ENSO) بأنها تغير دوري في نظام المحيط والغلاف الجوي في المحيط الهادي الاستوائي، وتؤثر في أنماط الطقس حول العالم.

ويُقاس مؤشر النينيو بالاستناد إلى مناطق محددة من المحيط، من أبرزها منطقة «نينيو 3.4»، التي ترتبط بتأثيرات الظاهرة على الدولة.

وبحسب التوقعات الموسمية للفترة من نوفمبر 2026 إلى مارس 2027، يُرجح أن تسجل درجات الحرارة وكميات هطول الأمطار في دولة الإمارات مستويات حول المعدلات المعتادة أو أعلى منها، مع احتمال حدوث بعض الحالات الجوية القوية، خاصة خلال الجزء الأخير من الفترة، في حال توافر الظروف الجوية المناسبة.

وحدد التقرير احتمالية النينيو خلال الفترة من نوفمبر 2026 إلى مارس 2027 عند 96%، وفقاً للتوقعات الواردة فيه.

وتستند بيانات التقرير إلى مصادر دولية متخصصة في رصد المناخ والتوقعات الموسمية، تشمل الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA)، والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO)، ومركز هادلي التابع لمكتب الأرصاد الجوية البريطاني لعلوم المناخ والخدمات المناخية، وخدمة كوبرنيكوس الأوروبية لرصد تغير المناخ (C3S).

وأوضح المركز أن حالة ظاهرة «إنسو» تُحدّث شهرياً، وفقاً لأحدث القراءات والبيانات المناخية المتاحة.