حارب الشامسي: تطوير الخدمات الشرطية يبدأ من احتياجات المتعاملين
دبي ــ البيان
أكد اللواء حارب محمد الشامسي، نائب القائد العام لشؤون القطاع الجنائي في شرطة دبي، أن تطوير الخدمات الشرطية يبدأ من فهم احتياجات المتعاملين وتطلعاتهم، والعمل على تقديم خدمات نوعية تسهم في تسهيل حياتهم وحل مشكلاتهم، مشيراً إلى أن خدمة الناس وإسعادهم تمثل أولوية قصوى في منظومة العمل الشرطي، وأن الارتقاء بمستوى الخدمات يتطلب التطوير المستمر للإجراءات، وتبني الحلول المبتكرة التي تضمن سرعة الإنجاز وجودة الأداء.
جاء ذلك خلال النزول الميداني على مركز شرطة نايف، بحضور اللواء عيد محمد ثاني، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، والعميد ماجد السويدي، مدير الإدارة العامة لمراكز الشرطة، والعميد سعيد المدحاني، نائب مدير الإدارة العامة لمراكز الشرطة لشؤون مراكز ديرة، والعميد عمر عاشور، مدير مركز شرطة نايف، والعميد أحمد المهيري، مدير إدارة الرقابة والتفتيش، وعدد من كبار الضباط، وذلك للاطلاع على سير العمل، ومتابعة مؤشرات الأداء، واستعراض المشاريع والمبادرات التطويرية الهادفة إلى تعزيز كفاءة الخدمات الأمنية والمجتمعية.
وشدد اللواء حارب الشامسي على أهمية أن تنطلق خطط التطوير والتحسين في مراكز الشرطة من احتياجات المتعاملين، والاستفادة من ملاحظاتهم ومقترحاتهم في تبسيط الإجراءات وتطوير الخدمات، بما يضمن تقديم تجربة متميزة وسلسة للجمهور، ويعزز ثقتهم بالخدمات الشرطية.
وأشار إلى أن مراكز الشرطة تمثل إحدى أهم قنوات التواصل المباشر مع أفراد المجتمع، الأمر الذي يتطلب الحرص على تقديم خدمات تتسم بالمرونة والسرعة والكفاءة، إلى جانب التعامل مع مختلف الحالات والبلاغات بمهنية واحترافية، بما يحقق رضا المتعاملين ويعزز جودة الحياة.
واطلع سعادته خلال الاجتماع على عدد من القرارات والإجراءات المتعلقة بتطوير منظومة العمل في مركز شرطة نايف، إلى جانب استعراض السيناريوهات والتمارين التي جرى تنفيذها وفق أفضل الممارسات العالمية، بهدف تعزيز الجاهزية الأمنية ورفع كفاءة الكوادر الشرطية في التعامل مع مختلف الحالات والبلاغات، وضمان سرعة الاستجابة لمختلف التحديات الأمنية.
كما استمع إلى شرح حول عدد من المشاريع التطويرية التي يعمل المركز على تنفيذها، والهادفة إلى تحسين جودة الخدمات، وتبسيط الإجراءات، وتطوير آليات العمل، بما يواكب توجهات القيادة العامة لشرطة دبي في التميز المؤسسي وتقديم خدمات شرطية استباقية ومبتكرة.
وتضمن الاجتماع استعراض إحصائيات المعاملات المرورية والجنائية، وتحليل مؤشراتها ونتائجها، ومناقشة الجهود المبذولة لتعزيز كفاءة التعامل مع البلاغات والمعاملات، إلى جانب عرض أبرز الظواهر الأمنية في منطقة الاختصاص، وتحليلها ومناقشة الإجراءات الوقائية والتدابير الأمنية المتخذة للتعامل معها والحد منها.
وأكد اللواء حارب الشامسي أهمية توظيف البيانات والإحصائيات الأمنية في تطوير الخطط التشغيلية والميدانية، ودعم اتخاذ القرارات المبنية على التحليل الدقيق للمؤشرات، بما يسهم في رفع مستويات الجاهزية وتعزيز العمل الأمني الاستباقي، مشدداً على ضرورة مواصلة تطوير قدرات الكوادر البشرية والاستفادة من التقنيات الحديثة وأفضل الممارسات العالمية.
ولفت إلى أن نجاح العمل الشرطي لا يُقاس فقط بمؤشرات الأداء وسرعة الاستجابة للبلاغات، وإنما أيضاً بمدى قدرة مراكز الشرطة على تلبية احتياجات أفراد المجتمع، وتقديم الحلول المناسبة لمشكلاتهم، وتسهيل حصولهم على الخدمات بكفاءة وجودة عالية، مؤكداً أن المتعامل يظل محور التطوير والتحسين المستمر في مختلف الخدمات الشرطية.