سموها:
دور متنامٍ للمرأة في دفع عجلة التقدم العلمي والتكنولوجي
صناعة مستقبل الإنسان مسؤولية مشتركة تستدعي توسيع نطاق المشاركة
استضافت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، مجلس «المرأة والمستقبل»، ضمن فعاليات اجتماعات قيادات المستقبل العالمية، التي نظمت بالشراكة بين حكومة دولة الإمارات، والمنتدى الاقتصادي العالمي، ومؤسسة دبي للمستقبل، في الفترة من 13 إلى 15 أكتوبر 2026.
وترأست سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم المجلس الذي سلّط الضوء على جهود القيادات النسائية في استشراف المستقبل وصناعته، مشيرة سموها إلى الدور المتنامي للمرأة في دفع عجلة التقدم العلمي والتكنولوجي، وتوجيه الاستثمارات، وتطوير القطاعات وتعزيز جاهزيتها للتحولات الكبرى، في ظل التسارع المتزايد في وتيرة التغيير، وما تشهده تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا من تطورات تعيد تشكيل نماذج العمل وتؤثر في مختلف جوانب حياة المجتمعات حول العالم.
وأشارت سموها إلى إيمان دولة الإمارات بأهمية الاستثمار في قدرات المرأة، وتزويدها بالمهارات والمعارف والخبرات التي تمكنها من الإسهام بفاعلية في صياغة توجهات المستقبل، وإحداث أثر إيجابي ومستدام في مجتمعها. لافتة إلى أهمية الأدوار التي تؤديها المرأة في مختلف القطاعات، وإسهاماتها في تعزيز التكامل بين مختلف المجالات والتخصصات، وتوظيف التكنولوجيا لابتكار فرص جديدة، ودعم مسارات الاستدامة وتعزيز التماسك المجتمعي.
وشددت سموها على أن صناعة مستقبل الإنسان مسؤولية مشتركة تستدعي توسيع نطاق المشاركة، وتعزيز قدرة الدول والمجتمعات والمؤسسات على الإسهام في تصميم حلول عملية ومستدامة وتطويرها، بما يمكنها من مواكبة التحديات المستقبلية والاستجابة لمتطلباتها بفاعلية.
وجمع مجلس «المرأة والمستقبل» نخبة من القيادات النسائية العالمية المؤثرة في قطاعات الحكومة وريادة الأعمال والتكنولوجيا والمال والثقافة، بمشاركة 29 قيادية من 22 دولة حول العالم. وناقشت المشاركات مستقبل القيادة ودور المرأة في تشكيل المؤسسات وتطوير القطاعات وصياغة الأفكار التي سترسم ملامح الجيل القادم، كما تبادلن الرؤى والخبرات بشأن القيادة والتأثير، وسبل توظيفهما في تحقيق أثر مستدام في المجتمعات والقطاعات المختلفة.