ناقش نخبة من القيادات والرؤساء التنفيذيين في القطاع العقاري أبرز التحولات التي يشهدها الاستثمار العقاري عالمياً، والفرص المستقبلية لتعزيز تنافسية السوق العقاري في دبي ومواصلة نموه، في ضوء تغير أولويات المستثمرين وتطور الأسواق العالمية.
جاء ذلك خلال جلسة القطاع العقاري في دبي ضمن فعاليات "ملتقى محمد بن راشد للقادة"، الملتقى السنوي الأبرز والمتخصص في الإدارة والقيادة، الذي نظمه مركز محمد بن راشد لإعداد القادة بمشاركة أهم 1000 شخصية قيادية من القطاعين الحكومي والخاص في دبي، ونخبة من القيادات والخبراء العالميين في مجالات الإدارة والقيادة، لمناقشة التحول الإداري والقيادي المستقبلي لترسيخ أفضل الممارسات القيادية والإدارية، وتحقيق رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تعزيز المكانة العالمية لدبي كعاصمة للتميز والابتكار، والمحافظة على ريادتها وتفوقها في كافة المجالات.
وقاد الجلسة سعادة عمر حمد بوشهاب، المدير العام لدائرة الأراضي والأملاك في دبي، حيث تناولت المناقشات التحديات التي يشهدها القطاع العقاري، واستكشاف الفرص الجديدة للنمو والابتكار، وسبل بناء رؤية مشتركة للمرحلة المقبلة، بما يدعم تنافسية السوق ويعزز جاذبية دبي للاستثمار العقاري.
وفي هذا السياق، قال سعادة عمر حمد بوشهاب: ينطلق القطاع العقاري في دبي من قاعدة قوية تتيح لنا استشراف فرص جديدة للنمو والابتكار، ونؤمن بأن الشراكة الفاعلة مع القطاع الخاص والاستماع إلى رؤاه وتطلعاته يمثلان أساساً لبناء مستقبل عقاري أكثر تنافسية واستدامة.
وبحث المشاركون سبل استباق التحولات العالمية في القطاع العقاري والتعامل مع تغير أولويات المستثمرين، إلى جانب تحديد الفرص التي يمكن التركيز عليها خلال المرحلة المقبلة. وأكدوا أهمية تعزيز التعاون بين الجهات التنظيمية والمطورين والمستثمرين، وتكامل الجهود للاستجابة لمتطلبات السوق المتغيرة.
وتناولت المناقشات كذلك آفاق النمو المستدام للقطاع، وأهمية توحيد الرؤى بين مختلف الأطراف لدعم تنافسيته، بما ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية لإمارة دبي ومستهدفات استراتيجية دبي للقطاع العقاري 2033، ويدعم مكانة الإمارة وجهة عالمية رائدة للاستثمار العقاري.
وتطرّق المشاركون إلى أهمية مواكبة التغيرات في أنماط الاستثمار العقاري عالمياً، وفهم المتطلبات المتجددة للمستثمرين، بما يتيح تطوير حلول ومبادرات تستجيب لاحتياجات السوق وتفتح آفاقاً جديدة أمام النمو، مع الحفاظ على جاذبية دبي وتنوع الفرص الاستثمارية التي توفرها.