أبوظبي - البيان

شاركت سمية عبدالله السويدي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال منتدى المشرعين للتبادلات الودية لعام 2026، الذي تنظمه رابطة الشعب الصيني للصداقة مع البلدان الأجنبية، في مدينة تيانجين بجمهورية الصين الشعبية، تحت شعار «تقاسم التنمية عالية الجودة وبناء مستقبل مستدام معاً».

وأكدت سمية السويدي، خلال الجلسة التي تناولت موضوع «التكامل بين الصناعة والتعليم والقوى الإنتاجية الجديدة عالية الجودة»، أهمية الدور البرلماني في تهيئة بيئة تشريعية تدعم الشراكة بين قطاعي التعليم والصناعة، وتحفز الاستثمار في البحث العلمي والتدريب، ومتابعة أثر هذه الجهود في تطوير المهارات ورفع الإنتاجية، مشددة على أن مستقبل الصناعة يرتكز على بناء القدرات البشرية وتوفير فرص التعلم والابتكار.

وأشارت إلى أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات وجهت ببناء قاعدة صناعية متقدمة وتعزيز اقتصاد المعرفة، وقد تجسد هذا التوجه في إطلاق عدد من المبادرات والاستراتيجيات الوطنية، من أبرزها «مشروع 300 مليار»، الذي يستهدف رفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 300 مليار درهم بحلول عام 2031، مع التركيز على صناعات التكنولوجيا المتقدمة والثورة الصناعية الرابعة.

وأضافت أن الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي 2030 تستهدف تزويد الطلبة بالمهارات الفنية والعملية اللازمة للقطاعات الحيوية، وتعزيز التعاون البحثي بين مؤسسات التعليم العالي والقطاع الخاص.

كما شاركت منى راشد طحنون، عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال المنتدى، وأكدت خلال مناقشة موضوع «التراث الثقافي والتجديد الحضري» أهمية دور البرلمانات في دعم التشريعات والسياسات التي تسهم في حماية التراث الثقافي والحفاظ على الهوية الوطنية، وتعزيز التكامل بين متطلبات التنمية الحضرية وصون المواقع والمباني ذات القيمة التاريخية والمعمارية، مشيرة إلى أهمية تعزيز التعاون البرلماني وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات حماية التراث وإدارة المواقع التراثية، والاستفادة من الممارسات الناجحة في تحقيق التوازن بين التطور العمراني والحفاظ على الموروث الثقافي للأجيال القادمة.