ويجسّد هذا الإنجاز التزام الجامعة بتحويل الاستدامة من توجه مؤسسي إلى نتائج قابلة للقياس، متجاوزة المستهدف الحكومي البالغ 30 % بحلول عام 2030، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات لبناء اقتصاد أخضر منخفض الكربون وتعزيز كفاءة استخدام الموارد.
لقد تجاوزنا المستهدف المحدد لعام 2030 قبل موعده، محققين أثراً بيئياً ملموساً يؤكد أن المؤسسات التعليمية قادرة على قيادة التغيير بالقدوة والممارسة، إلى جانب دورها في بناء المعرفة والكفاءات». وأضاف: «نواصل في جامعة حمدان بن محمد الذكية تطوير نموذج مؤسسي أكثر كفاءة ومرونة، قائم على البيانات والتقنيات الذكية والتحسين المستمر.
ونتطلع إلى البناء على هذه النتائج وتوسيع أثرها، بما يعزز مساهمة الجامعة في تحقيق توجهات دولة الإمارات نحو مستقبل مستدام واقتصاد أخضر تنافسي». ويعكس هذا التقدم نهج الجامعة في متابعة استهلاك المرافق وقياس الأداء بصورة منتظمة، واتخاذ قرارات تشغيلية تستند إلى البيانات، بما يسهم في تحسين إدارة الموارد وترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية لدى مجتمع الجامعة.