أكد البروفيسور سيونغ كيو كانغ، رئيس المنظمة الدولية للصحة المهنية، أن دولة الإمارات تمتلك مقومات متقدمة تؤهلها لاستضافة المؤتمر الدولي للصحة المهنية "ICOH 2033"، مشيراً إلى أن الزيارة الميدانية التي أجراها إلى عدد من الجهات والمؤسسات في الدولة عكست ما تشهده من تطور في مجالات الصحة المهنية والصحة العامة والسلامة وجودة الحياة وتمكين أصحاب الهمم.
وقال إن التجارب التي اطلع عليها خلال الزيارة تقدم نماذج عملية في إدارة الصحة المهنية والصحة العامة والاستجابة للطوارئ، فضلاً عن الممارسات المتبعة في بيئات العمل، مؤكداً أهمية توثيق هذه التجارب وتبادل الخبرات والاستفادة منها في تطوير منظومات الصحة المهنية على المستوى الدولي.
جاء ذلك في ختام زيارته إلى دولة الإمارات، والتي شملت عدداً من الجهات والمؤسسات المعنية بملف ترشح الدولة لاستضافة المؤتمر، بحضور سعادة عبدالله الحميدان، الأمين العام لهيئة زايد العليا لأصحاب الهمم، وسعادة الدكتور راشد السويدي، مدير عام مركز أبوظبي للصحة العامة، وسعادة المهندس خالد الحوسني، نائب أول للرئيس للخدمات العامة للمجموعة في أدنوك، والبروفيسور الدكتور نهيان هلال، رئيس جمعية الإمارات للصحة المهنية وصحة المجتمع ورئيس ملف ترشح دولة الإمارات لاستضافة "ICOH 2033".
وشملت الزيارة هيئة زايد العليا لأصحاب الهمم، حيث اطلع الوفد على مشاريع وبرامج التأهيل والتدريب المهني والورش الإنتاجية، ودور الهيئة في تمكين أصحاب الهمم وتعزيز مشاركتهم في سوق العمل والمجتمع، كما شملت شركة أدنوك، حيث تعرف الوفد على عدد من الممارسات والمبادرات المؤسسية في مجالات الصحة المهنية والسلامة ورفاهية الموظفين، إلى جانب البرامج ذات الصلة بالصحة العامة المجتمعية.واختتمت الزيارة في دائرة الصحة – أبوظبي، حيث اطلع الوفد على منظومة إدارة الطوارئ والمراقبة الصحية والتقنيات المعتمدة في مركز أبوظبي للصحة العامة، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصحة العامة والاستجابة للطوارئ.
وخلال اللقاءات، بحث الجانبان مجالات التعاون وتبادل الخبرات في الصحة المهنية والصحة العامة، فيما أكد ممثلو الجهات والمؤسسات التي شملتها الزيارة دعمهم لملف ترشح دولة الإمارات، واستعدادهم للمساهمة في إنجاح استضافة المؤتمر وتعزيز حضور الدولة في المحافل الدولية المعنية بالصحة المهنية.
وأعرب البروفيسور سيونغ كيو كانغ، في ختام الزيارة، عن تقديره للجهود التي تبذلها الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني في دعم ملف الترشح، مشيراً إلى ما تمتلكه دولة الإمارات من خبرات وإمكانات مؤسسية وتجارب متقدمة في المجالات المرتبطة بالصحة المهنية.