في صباح الأربعاء 30 سبتمبر 2026، أُغلقت أبواب القطار في محطة اليلايس بدبي، لتبدأ رحلة تدخل تاريخ النقل في الإمارات؛ أول رحلة مفتوحة للجمهور تنقل ركابها من دبي إلى أبوظبي على متن «قطارات الاتحاد»، وتفتح مساراً جديداً للتنقل بين المدينتين بعيداً عن الطريق التقليدي.
وسط أجواء احتفالية واستقبال بالابتسامات في محطة اليلايس، انطلقت الرحلة الأولى ، بدءاً من النداء الأخير في المحطة، مروراً بأعلام الإمارات التي لوّحت بها فرق الاستقبال، والإفطار الذي قُدّم داخل العربات، وصولاً إلى فتح الأبواب في أبوظبي. ولم تكن الرحلة مجرد انتقال بين محطتين، بل تجربة حية تدشّن مرحلة جديدة من التنقل بين مدينتين ارتبطتا لعقود بالطريق السريع.
ورصدت «البيان» تفاصيل رحلة البداية من مقعد في مقدمة القطار، منذ اللحظات الاحتفالية الأولى في دبي وحتى استقبال الركاب في أبوظبي، في صباح شهد للمرة الأولى انتقال الجمهور بين المدينتين عبر شبكة السكك الحديدية الوطنية.
وانطلقت صباح اليوم أولى رحلات «قطارات الاتحاد» للركاب من محطة اليلايس في دبي متجهة إلى أبوظبي، وعلى متنها ركاب من جنسيات مختلفة، إيذاناً ببدء التشغيل الرسمي لرحلات قطارات الركاب من دبي.
واستغرقت الرحلة الاولى للجمهور نحو 64 دقيقة، في تجربة جديدة تتيح للركاب التنقل بين دبي وأبوظبي عبر شبكة السكك الحديدية الوطنية.
وشهدت محطة اليلايس حضور عدد من الركاب منذ ساعات الصباح الأولى، استعداداً لاستقلال الرحلة الأولى، التي تمثل الانطلاقة الفعلية لخدمة قطارات الركاب من دبي، وتعزز خيارات التنقل بين إمارات الدولة.
وتأتي الرحلة ضمن التوسع التدريجي لشبكة قطارات الركاب، بعد إطلاق خط أبوظبي – الفجيرة في 30 يونيو الماضي، فيما تضيف محطة اليلايس مساراً جديداً يربط دبي بأبوظبي، ويتيح للركاب الاستفادة من وسيلة نقل حديثة وآمنة وموثوقة بين المدينتين.
وتجسّد «قطارات الاتحاد» مشروعاً استراتيجياً نوعياً يعكس رؤية دولة الإمارات لمستقبل النقل والتنمية المستدامة، ويسهم في تعزيز جودة الحياة وإحداث نقلة نوعية في قطاعي النقل والخدمات. كما يعزز المشروع شبكة الربط بين مختلف إمارات الدولة، ويوفر وسيلة نقل آمنة وفعالة ومستدامة للأفراد والبضائع.