استجابت عملية الإغاثة الإنسانية «الفارس الشهم 3» لمناشدة الجريح الفلسطيني فادي شقورة، وتحركت بشكل عاجل لتقديم مساعدات متنوعة لأسرته، بهدف مساندتها في مواجهة الظروف المعيشية القاسية والتخفيف من أعبائها اليومية المتزايدة.

ويواجه الشاب فادي شقورة (32 عاماً)، النازح من جباليا، ظروفاً بالغة الصعوبة؛ إذ فقد ساقه اليمنى في حرب سابقة، ليتعرض لاحقاً لإصابة والديه في القصف خلال الحرب الأخيرة، ويصبح سندهما ومعيلهما الوحيد وهما مقعدان، إضافة إلى تحمله مسؤولية طفليه وحده بعد انفصاله عن زوجته، ليحمل على عاتقه أعباء معيشية مضاعفة وسط بيئة إنسانية معقدة.

وتأتي هذه الاستجابة السريعة من «الفارس الشهم 3» لتوفير الاحتياجات الأساسية ودعم صمود عائلة شقورة، وتأكيداً على الالتزام المستمر بالوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين والتخفيف من معاناتهم الإنسانية المستمرة.