أكد محمد الشريف، المتحدث الرسمي باسم عملية «الفارس الشهم 3»، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتصدر القوافل الإغاثية الموجهة إلى الأشقاء في قطاع غزة، متجاوزة أرقام المساعدات القياسية لتجسد أسمى صور التضامن الإنساني، مشدداً على أن "بعض الرجال يرحلون ولكن أثرهم وخيرهم يبقى حياً في حياة الناس".
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لـ «البيان» على هامش فعاليات إطلاق مبادرة «جسر الشيخ أحمد بن راشد الإنساني»، أن المبادرة تأتي وفاءً للمغفور له بإذن الله الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، حيث تستهدف تجهيز وإرسال أكثر من 10 ملايين وجبة غذائية للقطاع. وكشف عن انطلاق أولى مراحل الجسر الجوي في السادس من أكتوبر المقبل، إلى جانب تجهيز سفينة مساعدات ضخمة سيتم الإعلان عن تفاصيلها لاحقاً.
وأشار إلى أن هذه الجهود تندرج ضمن مظلة عملية «الفارس الشهم 3»، التي انطلقت في نوفمبر 2023 بتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتواصل عملها الإغاثي اليومي دون أي انقطاع.
وثمّن الشريف التعاون المثمر مع مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، والشركاء، وجهود المتطوعين من مختلف شرائح المجتمع الذين رسموا بجهودهم لوحة إنسانية استثنائية.
وشدد المتحدث الرسمي على أن هذه المساعدات تتجاوز لغة الأرقام الصماء، قائلاً: "نحن لا نتحدث هنا عن مجرد أرقام إحصائية، بل عن عائلات وأرواح استعادت أمل الحياة بفضل هذه المساعدات. إن العطاء بلا حدود والإنسان أولاً هما النهج الراسخ الذي قامت عليه دولة الإمارات".
واشار الشريف إلى أن إجمالي المساعدات الإماراتية تجاوز قيمة 4 مليارات دولار أمريكي، وهو ما يشكل أكثر من 46% من إجمالي المساعدات الدولية المقدمة للأشقاء في غزة، مما يؤكد التزام الإمارات الراسخ بدعم الأشقاء في أصعب الظروف.