رحب معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، ببيان الولايات المتحدة بشأن جهود تحقيق السلام في السودان، وما تضمنه من دعوة إلى التوصل إلى هدنة إنسانية فورية من دون شروط مسبقة، والالتزام بحوار سياسي شامل يفضي إلى الانتقال إلى حكومة مدنية.

وأشاد معاليه بالدور القيادي الذي يضطلع به دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، في الحيلولة دون انزلاق السودان نحو مزيد من التطرف والانقسام وتفاقم الكارثة الإنسانية، مؤكداً مواصلة دعم الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان، والعمل مع الشركاء من أجل التوصل إلى حل سياسي يضع حداً لمعاناة الشعب السوداني.

كما ثمّن معاليه جهود ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، ومسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، ومساعيهما الرامية إلى دفع الأطراف نحو وقف القتال، وتعزيز فرص التوصل إلى حل سياسي ينهي الأزمة في السودان.

كما دعا معاليه إلى توسيع نطاق حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة ليشمل كامل أراضي السودان، باعتباره إجراءً ضرورياً للحد من الأعمال العدائية وتعزيز حماية المدنيين.

من جهتها، دعت الولايات المتحدة، أمس، «الأطراف المتحاربة في السودان» إلى قبول هدنة إنسانية، مؤكدة أنها «الخطوة الأولى نحو السلام الدائم».

وقال مسعد بولس، عبر حسابه على منصة «إكس»، إنه «يجب على الأطراف المتحاربة في السودان قبول هدنة إنسانية، وهي الخطوة الأولى نحو سلام دائم».

وأضاف: «يستحق الشعب السوداني الفرصة للمشاركة في عملية سياسية تؤدي إلى السلام في سودان موحد».

وقال ​روبيو أمس إنه لن يكون هناك أي تقدم في معالجة الصراع في السودان ​ما لم تكن ​الجهات ⁠الخارجية، ​التي ⁠قال إنها تقف ⁠وراء ⁠تأجيج الحرب، مستعدة لاستخدام نفوذها.