استقبل سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، في قصر الظنة، عدداً من المواطنين والمشرفين على مهرجان ليوا للرطب، وذلك في إطار حرص سموّه على التواصل المباشر مع أبناء المنطقة، ومتابعة أحوالهم والاطلاع على آرائهم وتطلعاتهم.
ونقل سموّه إلى الحضور تحيات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مؤكداً على ما يوليه صاحب السموّ رئيس الدولة من اهتمام بدعم المبادرات التي تعزِّز التراث الوطني، وتسهم في خدمة المجتمع ودعم مسيرة التنمية في منطقة الظفرة.
وتعرَّف سموّه خلال اللقاء على تطلعات المواطنين، واستمع إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم حول الخدمات المقدَّمة لهم، وتبادل معهم الأحاديث الودية، مؤكداً حرص القيادة الرشيدة على متابعة شؤون المواطنين واحتياجاتهم، وتطوير الخدمات والمشروعات التنموية، بما يلبي تطلعاتهم ويسهم في تحسين جودة حياتهم.
واطَّلع سموّه على أبرز فعاليات ومبادرات مهرجان ليوا للرطب، وما حققه من نتائج في دعم المزارعين والأسر المنتجة، وتشجيع التنافس الإيجابي في زراعة النخيل وإنتاج التمور، وتعزيز جودة الإنتاج الزراعي، إلى جانب دوره في الحفاظ على الموروث الثقافي، وترسيخ مكانة النخلة والرطب في التراث الإماراتي، وتعزيز ارتباط الأجيال بقيم الآباء والأجداد.
وأشاد سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بالجهود التي يبذلها القائمون على المهرجان والمشاركون فيه، وما يقدمه من إسهامات في إبراز الموروث الزراعي والثقافي لمنطقة الظفرة، وتشجيع أبناء المجتمع على المحافظة عليه ونقله إلى الأجيال المقبلة.
وأكد سموّه أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير القطاع الزراعي وتعزيز مكانة النخلة بوصفها جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية، مشيداً بما حققه المهرجان من نجاحات أسهمت في دعم المزارعين وتشجيعهم على تطوير الإنتاج الزراعي.
وأعرب المواطنون والمشرفون على المهرجان عن سعادتهم بلقاء سموّه، مثمِّنين اهتمامه وحرصه على التواصل معهم ومتابعة شؤونهم، ودعمه المتواصل للفعاليات والمبادرات المجتمعية والتراثية التي تخدم أبناء المنطقة وتعزِّز مكانة التراث الإماراتي.
حضر الاستقبال الشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان، والشيخ راشد بن حمدان بن زايد آل نهيان، والشيخ حمدان بن شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان، وسعادة ناصر محمد المنصوري، وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وسعادة عيسى حمد بوشهاب، مستشار ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، إلى جانب عدد من المسؤولين.