أكدت معالي سارة الأميري، وزيرة التربية والتعليم، خلال جلسة رئيسة بعنوان «صانعات الأجيال وبناة المستقبل» ضمن فعاليات منتدى المرأة الإماراتية، أن المرأة الإماراتية محرك أساسي للمجتمع وصانعة للأجيال، فهي البانية الأولى للطفل منذ نشأته، والمغذية والمنمّية لأجيال المستقبل، والمعززة للمفاهيم والقيم داخل الأسرة.

وقالت معاليها إن اللغة العربية مرتبطة بهويتنا في الإمارات، ويبدأ ترسيخها من البيت ويكتمل في المدرسة، وتعليمها منذ مرحلة رياض الأطفال يسهم في صقل شخصية المتعلم، كما أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في إتقان اللغة العربية، مع التركيز على كتابة الأوامر بلغة عربية رصينة.

وبينت معالي وزيرة التربية والتعليم، أن التأقلم مهارة مهمة، وعلينا أن نغرس في الأطفال القدرة على التأقلم والتكيف المستمر، والمقدرة على التعلم بشكل مستمر، وتلقي المعرفة وفهمها وصقل مهاراتهم.

وأوضحت معاليها أن النظام التعليمي الحكومي في الإمارات هو الوحيد الذي يطبق منهج الذكاء الاصطناعي في جميع الصفوف، وتكمن أهمية هذا المنهج في زراعة الوعي لدى الطلبة بكيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها بالشكل الصحيح.

وتابعت معاليها: المعلمة الإماراتية والمعلمون والمعلمات الموجودون في مدارس الدولة اليوم، قادرون على دعم المتغيرات التي يشهدها قطاع التعليم، وإعادة مواءمة المخرجات التعليمية مع احتياجات الجيل الحالي. كما أثبت مديرو المدارس جدارتهم وتميزهم، وكانوا مكملين لدور الطلبة، وشهدنا نقلة نوعية في أداء المدارس.

وأضافت: حتى لو منعنا الطلبة من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الفصول الدراسية، سيستخدمونها في المنزل، لذلك كان الأهم في المنهج هو زرع الوعي لديهم وتعريفهم بكيفية استخدام هذه الأدوات.

وبينت معالي سارة الأميري، أن وعي الطلبة بالذكاء الاصطناعي يتكون سنة بعد سنة، حتى يصلوا إلى المرحلة الثانوية وهم مدركون لكيفية استخدامه في واجباتهم، ثم في الجامعة، وكيفية طرح الأسئلة عليه والاستفادة من مخرجاته، واليوم المعلم أمام مهام مختلفة داخل الصف، ولذلك نوفر له أدوات الذكاء الاصطناعي حتى يستطيع دعم عملية التعلم وصناعة الفرق في العمل أثناء الحصة.

واختتمت معاليها، نريد أن تكون المدارس انعكاساً لبيئة المنزل، فما نربي أبناءنا عليه من مواد وقيم أساسية تستكمله المدرسة، ودور الأسرة في التنمية والتنشئة مهم جداً، كما أن دور المدرسة مهم في استكمال الغرس الصحيح للقيم والمبادئ الإماراتية.