اختتمت، مساء أمس، فعاليات الدورة الأولى من «العين للرطب»، التي أُقيمت برعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة العين، خلال الفترة من 25 إلى 31 يوليو الماضي، ونظمتها هيئة أبوظبي للتراث في «الصاروج بارك» بمدينة العين.

وأكد عبدالله مبارك المهيري، مدير عام هيئة أبوظبي للتراث بالإنابة، أن الدورة الأولى من «العين للرطب» عززت حضور النخلة والموروث الزراعي المرتبط بها، وقدمت منصة جمعت المزارعين والمنتجين والخبراء والجمهور، وأسهمت في إبراز جودة الإنتاج المحلي وتبادل الخبرات، والتعريف بأفضل الممارسات الزراعية.

وأوضح أن المهرجان، الذي أُقيم ضمن «موسم الرطب 2026»، أبرز ما تتميز به واحات العين من تنوع في أصناف النخيل والثمار، وشجع أصحاب المزارع على تطوير إنتاجهم والمحافظة على الأصناف المحلية، إلى جانب نقل المعارف والخبرات المرتبطة بالنخلة إلى الأجيال الجديدة.

وأضاف أن الموسم يواصل محطاته بانطلاق الدورة الأولى من «وثبة للرطب» بعد غد، لتكون المحطة الثالثة، ضمن «موسم الرطب 2026».

من جهته أشار عبيد خلفان المزروعي، المدير التنفيذي لقطاع المهرجانات والفعاليات في هيئة أبوظبي للتراث، إلى أن «العين للرطب» بدورته الأولى شهد مشاركة 621 متسابقاً في 19 مسابقة، خُصصت لها 245 جائزة بقيمة إجمالية بلغت 5 ملايين و444 ألفاً و500 درهم، واستقبل خلال سبعة أيام 74,599 زائراً، بمتوسط يزيد على 10 آلاف زائر يومياً.

وقال، إن المسابقات استقبلت 5.129 أطنان من الرطب و585 كيلو جراماً من الفواكه، قدمها المشاركون من إنتاج مزارعهم وحدائقهم، وخضعت للتقييم وفق المعايير الفنية المعتمدة لكل مسابقة. وشهد اليوم الختامي إعلان نتائج مسابقتي «نخبة توأم للرطب» و«إبداع من جذع النخلة»، وتتويج الفائزين من قبل عبيد خلفان المزروعي.