كرّم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، الفائزين في الدورة الـ 9 من «جوائز التميز الذهبي»، التي ركزت العام الحالي على «عام الأسرة»، تحت شعار «ننمو بوحدتنا»، تأكيداً لأهمية بناء أسر أكثر تماسكاً ومجتمعات أكثر قوة، وترسيخ ثقافة التعايش والتسامح والاحترام المتبادل.

جاء ذلك خلال الحفل الذي أُقيم في منتجع وسبا «تاج إكزوتيكا» في نخلة جميرا بدبي، بحضور نخبة من كبار الشخصيات وقادة الأعمال ورواد الأعمال والمبتكرين والإعلاميين وأبرز أفراد المجتمع.

ودأبت جوائز التميز الذهبي، منذ عام 2014، على تكريم الإنجازات الاستثنائية والاحتفاء بالتميز في المجالات المختلفة، وجمعت الدورة التاسعة لها، شخصيات بارزة من قطاعات الأعمال والابتكار والإعلام والعمل المجتمعي، لتقدير إسهاماتها المؤثرة وإنجازاتها المتميزة.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتفي، بصورة شبه يومية، بالتميز في المجالات المختلفة، وإن القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أسهمت في تحويلها إلى منارة للتقدم تلتزم بالتميز في جميع مجالات العمل الإنساني؛ فالمجتمعات تزدهر عندما يُمكّن الأفراد والمؤسسات من بلوغ كامل إمكاناتهم من خلال المعرفة والمهارة والرحمة والالتزام بخدمة الآخرين، لافتاً إلى أن رؤية صاحب السمو رئيس الدولة لمستقبل الوطن، تستند إلى التزام عميق برفاه الإنسان.

وقال إن دبي تجسد في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الثقة والابتكار وروح المبادرة والتفاؤل، بوصفها مدينة ترحب بالمواهب، وتكافئ الطموح، وتعيد باستمرار تصور حدود الممكن من خلال ابتكار أبنائها والمقيمين فيها وعزيمتهم ومشاركتهم الجماعية.

وأضاف أن الحضور اجتمع بهذه الروح للاحتفاء بالفائزين بجوائز التميز الذهبي لهذا العام، الذين قدموا إسهامات استثنائية في خدمة المجتمع والارتقاء بجودة حياة أفراده، وأن إنجازاتهم تمثل دليلاً على ما يتمتعون به من أخلاق رفيعة وفكر متميز وعزيمة راسخة، مشيراً إلى أن كل واحد من المكرمين حقق تميزاً جديراً بالتقدير، والأهم من ذلك أنهم وظفوا معارفهم وانضباطهم وقدراتهم القيادية في سبيل خدمة الإنسان والصالح العام، وأسهموا في ترسيخ الثقة وبث الأمل في المستقبل، معرباً لهم جميعاً عن خالص التهنئة والتقدير.