تشارك وزارة الثقافة وحكومة الفجيرة في إطار متابعة ملف ترشيح محمية وادي الوريعة للإدراج ضمن قائمة التراث الطبيعي العالمي التابعة لليونيسكو في أعمال الدورة الـ48 للجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو»، التي تُعقد في مدينة بوسان بجمهورية كوريا، بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء والخبراء المختصين في مجالات التراث الطبيعي والثقافي.
نجاح
وتأتي هذه المشاركة بالتزامن مع نظر لجنة التراث العالمي في ملف ترشيح محمية وادي الوريعة في إمارة الفجيرة للإدراج على قائمة التراث العالمي، في خطوة تعكس المكانة البيئية والثقافية للمحمية، وما تتمتع به من تنوّع بيولوجي وجيولوجي فريد على المستويين الإقليمي والدولي.
قيمة
جدير بالذكر، أنه تعد محمية وادي الوريعة، وبفضل الاهتمام الرسمي من حكومة الفجيرة بها، موئلاً حيوياً مثالياً للعديد من النباتات والحيوانات المهددة بالانقراض على مستوى الخليج العربي، كما أنها تتميز بالكثير من السمات البارزة، وعلى رأسها أنها أول محمية جبلية على مستوى الدولة، إذ اعترف بها رسمياً عام 2009.
كما أنها انضمت إلى لائحة الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية في سنة 2010، وإلى جانب ذلك، تصنّف كونها من المناطق التي تحافظ، إلى غاية الآن، على ممارسات زراعية تقليدية.