وأشارا إلى أن الدورة الجديدة تشهد تطويراً نوعياً في منهجية التقييم، من خلال التركيز بشكل أكبر على الأثر والنتائج المستدامة للمبادرات والمشاريع المشاركة، إلى جانب جودة التخطيط والتنفيذ، بما يعزز قدرة الجائزة على تكريم التجارب الاتصالية الأكثر تأثيراً وإسهاماً في خدمة المجتمعات.
كما ناقشوا فئات الجائزة ومعايير التحكيم الخاصة بها، مستعرضين التوجهات الجديدة التي تعزز موضوعية التقييم، إضافة إلى بحث سبل الاستفادة من التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة الجائزة، سواء على مستوى المشاركات المقدمة أو آليات التقييم، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات في تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في مختلف القطاعات.
وتواصل جائزة الشارقة للاتصال الحكومي ترسيخ مكانتها منصة عالمية للاحتفاء بالتميز في الاتصال، من خلال تكريم المبادرات والمشاريع والأفراد والمؤسسات الذين يسهمون في تطوير القطاع وتعزيز أثره الإيجابي في المجتمع.