أكد ألفونسو فرديناند، سفير جمهورية الفلبين لدى دولة الإمارات، أن الجالية الفلبينية في الدولة تضم نحو مليون شخص، يعيشون ويعملون في بيئة توفر فرص النجاح والازدهار، مشيداً بما تقدمه دولة الإمارات من نموذج عالمي في التعايش والتسامح واحتضان مختلف الجنسيات.
وقال السفير، خلال احتفال الجالية الفلبينية بعيد الاستقلال، إن العلاقات الدبلوماسية بين دولة الإمارات والفلبين تمتد إلى 52 عاماً من الصداقة والتعاون المشترك، لافتاً إلى أن هذه العلاقات شهدت تطوراً مستمراً انعكس على أوضاع أبناء الجالية الفلبينية الذين وجدوا في الإمارات موطناً ثانياً وفرصة لتحقيق طموحاتهم.
وأوضح أن عدد أبناء الجالية الفلبينية في الإمارات يقترب من مليون شخص، مؤكداً أنهم يسهمون في مختلف القطاعات الاقتصادية والتنموية، ويواصلون العمل والاجتهاد لتحقيق أحلامهم في بيئة قائمة على الاحترام وسيادة القانون وتكافؤ الفرص.
وأضاف: «هذا هو المكان الذي تنجح فيه طموحاتك وأحلامك إذا عملت بجد والتزمت بالقوانين وكنت صديقاً للجميع»، مشيراً إلى أن الإمارات أصبحت نموذجاً للنجاح بالنسبة للعديد من الفلبينيين، وأن آلاف الأسر استطاعت بناء مستقبل أفضل بفضل ما توفره الدولة من فرص وأمن واستقرار.
وأعرب السفير عن تقديره لقيادة دولة الإمارات، ممثلة بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، مؤكداً أن قيادتهما تجسد قيم التسامح والانفتاح والعيش المشترك بين مختلف الشعوب والثقافات.
وقال إن احتفال هذا العام بعيد الاستقلال يحمل دلالات خاصة، ليس فقط لاستذكار تضحيات الأبطال الذين ناضلوا من أجل استقلال الفلبين، بل أيضاً للتعبير عن الامتنان لدولة الإمارات التي تحتضن أكثر من 200 جنسية في أجواء من الأمن والسلام والتعايش.
وأضاف: «نيابة عن الجالية الفلبينية القوية التي يبلغ قوامها المليون نسمة، نعرب عن عميق امتناننا لقيادة دولة الإمارات»، مؤكداً أن أبناء الجالية يقدرون ما توفره الدولة من بيئة آمنة ومستقرة تتيح للجميع العيش والعمل وتحقيق تطلعاتهم.
وأشار إلى أن الجالية الفلبينية تقف إلى جانب دولة الإمارات، وتثمن الجهود التي تبذلها للحفاظ على الأمن والاستقرار، كما تقدر التضحيات التي يقدمها المدافعون عن الوطن من أجل حماية المجتمع وضمان استمرارية الحياة الآمنة لجميع المقيمين على أرض الدولة.
وأكد أن ما يعيشه أبناء الجاليات المختلفة في الإمارات من حرية واحترام وتقدير للتنوع الثقافي يعكس نموذجاً حضارياً فريداً، موضحاً أن القدرة على تنظيم الاحتفالات الوطنية وممارسة العادات والتقاليد بحرية وأمان تمثل قيمة كبيرة يشعر بها جميع المقيمين.
واختتم السفير كلمته بالتأكيد على أن عيد الاستقلال يمثل مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية الفلبينية، وفي الوقت ذاته مناسبة للتعبير عن الشكر والعرفان لدولة الإمارات وشعبها وقيادتها على ما تقدمه من دعم ورعاية لجميع من يعيش على أرضها، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تواصل نموها على أسس متينة من الصداقة والاحترام المتبادل.