أكد سعادة السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أن الجامعة تدين الاعتداء الذي استهدف مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي لمحطة «براكة» للطاقة النووية في منطقة الظفرة بطائرة مسيّرة، واصفاً هذا الاستهداف بأنه «غير مسؤول»، كما أن الجامعة تتضامن مع دولة الإمارات العربية المتحدة في كل الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها ومصالحها ومقدراتها.

وقال سعادة السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، في تصريحات خاصة لـ«البيان»: «إن هذا الاستهداف مدان قولاً واحداً. وأعتقد أن هذا التصعيد خطير، ليس على أمن دولة الإمارات العربية المتحدة فقط، ولكن على مستوى المنطقة كلها، لأن هناك استهدافاً لمنشأة مدنية نووية، وبالتأكيد هناك أحكام في القانون الدولي والعرف الدولي تحكم مسألة حماية المنشآت النووية، نظراً لما يكتنفها دائماً من إجراءات حمائية ضرورية لحماية الجمهور».

وأضاف سعادة السفير حسام زكي: «هذا الاستهداف غير مسؤول، وندينه، لكننا في الوقت نفسه استشعرنا قدراً من الارتياح عندما أكدت الهيئات المعنية في دولة الإمارات أن الحريق الذي حدث في محيط المحطة لم يؤثر في سلامة المحطة ومستويات السلامة الإشعاعية. ونأمل أن مثل هذه الهجمات والاستهدافات تتوقف على الفور. ونحن متضامنون مع الإمارات في كل الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها ومصالحها ومقدراتها».

ورداً على سؤال حول رأي سعادته في أي تحرك خليجي أو عربي أو دولي مطلوب لوقف مثل هذه الاعتداءات، قال سعادة السفير حسام زكي: «إن أي تحرك من المهم أن يحمل الطابع الدولي، وبالتالي هناك وكالة الطاقة النووية في فيينا باعتبارها الجهة المعنية بمثل هذه الأمور أكثر من غيرها، ولذلك ينبغي التنسيق عربياً من أجل تعظيم الموقف في إطار عمل هذه الوكالة».