أعلنت كل من إندونيسيا وماليزيا، اليوم الأحد، رسمياً أن يوم غدٍ الاثنين، الموافق 18 مايو 2026م، سيكون غرة شهر ذي الحجة للعام الهجري 1447، وبناءً على ذلك، أكدت الدولتان أن يوم الأربعاء، الموافق 27 مايو 2026، سيكون أول أيام عيد الأضحى المبارك (العاشر من ذي الحجة).
ونقلت وكالة الأنباء الماليزية الرسمية "برناما" عن مسؤول كبير في شؤون تحديد الأهلة والمواقيت الشرعية، تأكيده أن "المسلمين في ماليزيا سيحتفلون بعيد الأضحى المبارك يوم الأربعاء 27 مايو 2026".
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام إندونيسية رسمية أن الحكومة، ممثلة بوزارة الشؤون الدينية وبناءً على نتائج تحري الهلال والاجتماعات الفلكية والشرعية، أقرت رسمياً أن الأول من شهر ذي الحجة يصادف يوم الاثنين 18 مايو، مما يجعل يوم الأربعاء 27 مايو موعداً رسمياً لحلول عيد الأضحى في البلاد.
وفي غضون هذه الإعلانات المبكرة الصادرة من شرق آسيا، تتجه أنظار العالم الإسلامي والجاليات المسلمة في مختلف أنحاء الأرض صوب المحاكم الشرعية ودور الإفتاء في منطقة الخليج العربي، وبشكل خاص في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، واللتين لم تعلنا عن تفاصيل رؤية الهلال لديهما بشكل نهائي.
ويكتسب الموقف السعودي أهمية استثنائية ومركزية على مستوى الأمة الإسلامية؛ لكونه الجهة الشرعية الوحيدة المسؤولة عن تحديد موعد بدء مناسك الحج، والوقوف بعرفة (التاسع من ذي الحجة)، والذي يرتبط به المسلمون في كافة بقاع الأرض لتحديد يوم عيد الأضحى المبارك لضمان وحدة الشعائر والمناسك.
وتشير التقديرات والحسابات الفلكية في المنطقة إلى توافق كبير محتمل بين الحسابات الفلكية المعتمدة والرؤية الشرعية، حيث يُتوقع أن تصدر اللجنة العليا لتحري الهلال في دولة الإمارات العربية المتحدة، والدوائر القضائية والشرعية في المملكة العربية السعودية، بياناتهما الرسمية خلال الساعات القليلة القادمة لتأكيد الموعد النهائي لغرة ذي الحجة ومناسك الحج وعيد الأضحى، وسط آمال واسعة بأن تتوحد وتتوافق الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها على إحياء هذه الأيام المباركة.